لحظة يا زمن!!

 

لحظة يا زمن!!

 

(5)
نادي القصة ..آخر مدماك الأدب..!
من طينة هذه البلدة نبتت مشاهداته لواقع الحال طيلة ال30 عاما جعلته ينكفئ مثل كل حكيم زاهد خلف عموده اليومي الشهير في صحيفة الثورة :
” لحظة يا زمن”
وفي كل يوم يتكرر رجاءه للزمن كرمز اتخذه لقضايا، معالجاتها ونجاعتها تأتي من الانسحاب للماضي ..ماضي سبأ وحمير الباذخ خيرا وعطاء وإن لم يذكر ذلك صراحة !!
لم يكن محمد المساح جمهوريا ولا اماميا ولا اشتراكيا بل سبئيا من طراز رفيع ..آمن بأن الخلاص يكمن في العودة إلى منابع الحكم السبئي والذي أمطر البلاد عدلا ورفعة !!
لكن.،،
لكن محمد المساح ظل وحتى قبل سنوات صامدا مثل المحارب كرب ايل يحارب بقلمه “لحظة يا زمن ” كل ظواهر البؤس والحرمان ..يسخر من حملة المباخر ويسلق لصوص السياسة وتجار الدم .
لم ييأس المساح أبدا..رغم توقف نبض عموده ” لحظة يا زمن ” ، لأنه الآن وككل محارب في استراحة محارب!
وكيف يتوقف من قال للرئيس المحبوب الحمدي شخصيا إبان رئاسته لصحيفة الثورة .. ردا على عدم نشره خبرا يتصل بمدح الرئيس: الصحيفة ملك المجتمع .. ولدت كي تعبر عن تطلعاته بناء الجميع أفرادا وبلدا ..!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: