من شارعٍ وحدي أدورُ لشـارعِ 

 

من شارعٍ وحدي أدورُ لشـارعِ

ـ وليد الشواقبه

 

(2)
حنينُك مفضُوحٌ وجُرحُك واضحُ

من شارعٍ
وحدي أدورُ لشـارعِ
هل من هوىً أتلو عليهِ مواجِعي ؟
.

الليلُ
نافذةُ الحَنينِ فلا تُطِل
فيهِ انتظَارَكَ .. نَمْ بجفنٍ دامِعِ
.

في صدرِ هَذي الياسَمينةِ شَوكةٌ
ستموتُ لو نُزِعَت .. بِكفِّ النَّازِعِ
.

نصفُ الأسى
هوَ أن تَعيشَ مُبالياً
بأوادِمٍ .. وتوابِعٍ .. وزوابِعِ
.

هانحنُ
نغتصبُ الحياةَ ولم تَشِبْ
أرواحُنا من هولِ هَذا الواقِعِ
.

والموتُ يغدِرُنا ألا يا موتُ كُنْ
رجُلاً يواجِهنا بقلبٍ شاجِعِ
.

لا بأس أيتُها البِلادُ .. تمَايلي
رقصاً بِأحضانِ الطُّغاةِ وضاجِعي
.

سأفِرُّ من هذي البلادِ .. يقُولُ لي
طِفلٌ بعُمرِ أبي .. فِرارَ الجائِعِ
.

فيروزُ غنَّت : راجِعُون فمَن إذا
رُحنا سيبقى لاحتِضانِ الراجِعِ ؟
.

لي دمعَةُ (السيَّابِ)

نورُ بصيرةِ (العقَّاد)

جرحُ (نِزارَ)

وحيُ (الرافعِي)
.

في ظلِّ حرفي
سوفَ يثملُ عاشقٌ
وينامُ مُلتحفاً بحزنٍ ناصِعِ
.

لا خوفَ يُشغلُني على حرفي غداً
” ما الدهرُ إلا من رُواةِ روائعي ”

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: