العالَمُ ليس تافهًا 

 

العالَمُ ليس تافهًا

ـ ضياف البراق

 

(6)
رجلٌ كامِل !

العالَمُ ليس تافهًا
ها هو يقدم لنا جُرَع الموت اليومي
في أشكال دائرية
ويبكي لأجلنا بكل اهتمام
مع أنني لا أعرفه كثيرًا
وعلاقتنا فارغة.

وهذا الوطنُ العجوز ليس تافهًا
مع أنه لا يطيقني ..
هل هذا وطن؟
الوطن الحقيقي ريشة فنان،
أو ربما كأس حليب تخلو من الدسم الصناعي..
وهذا الواقف فوق قلبي يحمل سكينًا حادة
وحِبال طويلة.
وهذه الثورات الجديدة ليست تافهة
فكيف تكون تافهة..
وهي التي تخلّتْ عن دمنا بين البداية والنهاية،
وفتحتْ تاريخنا للريح والآهات.

التفاهة فوق الحكاية
بابٌ آخر يجيءُ منه الجمال
صفحة تاريخية ناصعة دائمًا
وهي الحقيقة عينها.
تحية كبيرة للتافهين جميعًا..
وهل نحن منهم؟
مستحيل.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: