توقُع

 

توقُع

ـ عثمان المسوري

 

(22)
جزرٌ في سراب 

جَوْعَى ؛ ويبتلعُ الكلامَ سُكُوتُ
وتفِرُّ من وصفِ الرجالِ نُعُوتُ

قَتْلى ؛ ويصطدمُ الرصاصُ ببعضهِ
وعُرَى الإخاءِ حرائقٌ وزيوتُ

فَتْوى ؛ وتشتَبِكُ الرُّؤى بأصولها
وتَخِرُّ من سقفِ اليقينِ بُيُوتُ

فوضَى ؛ وآمالٌ تَخَلَّفَ بِشْرُها
ومُغَاضِبٌ لم يبتلعْهُ الحُوتُ
.

ماذا.. أيُبقِي اللَّهُ شرًّا مُترفًا
ويَضِيعُ في نارِ العذابِ قُنُوتُ ؟!

ستَعُودُ يا نفطَ الحُفَاةِ طحالبًا
ويثورُ فوقَ النَّاطِحَاتِ خُبُوتُ

ستنامُ ” أمريكا ” على أحلامِها
ويقولُ عقلُ الخاملينَ صحوتُ

سيعودُ للمجد العلي كَمِيُّهُ
وعليهِ “جنزُ”حَدَاثَتي و”الكوتُ”

سيعودُ خيلُ الحقِ من فلاواتِهِ
ويعودُ عِزُّ المُلكِ والمَلَكُوتُ

وليذهبَ الفكرُ الجبانُ وأهلُهُ
ويموتُ ثم يموتُ ثم يموتُ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: