بطالة إبليس

 

(7)
من البيت شعر


تَـثَـاءَبَ مَـخْـذُولاً عَـلَـى هَـامِـشِ الـنَّجْوَى
كَــمَـا يَـقْـرَأُ الـنّـسْيَانُ ظَـرْفـاً بِــلا فَـحْـوَى

 

وَأَطْــلَـقَ مِـــنْ أَقْــصَـى أَقَـاصِـيْهِ زَفْــرَةً :
لَــقَــدْ أَوْرَثَــتْـنِـي عَــيْـلَـةً مِـهْـنَـةُ الإغْـــوَا

أُفَـــتِّـــشُ إِنْــسَــانِـيَّـةَ الـــنَّـــاسِ ذَاهِـــــلاً
فَـأَلْـقَـى فُـــؤَادِي وَحْــدَهُ سِــدْرَةَ الـتّـقْوَى

شَـيَـاطِـينُ هَـــذِي الأرْضِ قَـطْـعاً تَـفَـوَّقُوا
وَصَــارَ وُجُــودِي بَـيْـنَهُمْ فَـاقِـدَ الـجَـدْوَى

أَلِـــيْ بَـيْـنَـهُمْ شُــغْـلٌ؟! هُــرَاءٌ، وَظِـيْـفَتِي
غَـدَتْ فـي مَهَبِّ الرِّيِحِ ، مَا هَذِهِ البَلْوَى؟!

تَـــطَـــوَّرَ مَــفْــهُــومُ الــغِــوَايَــةِ هَــاهُــنــا
فَـأَيْـقَـنْتُ أَنِّـــي لَـــمْ أَعُـــدْ بَـيْـنَـهُمْ كُـفْـوَا

وَأَصْــبَــحَ عِــلْـمـاً مَــارِقــاً عَــــنْ أُصُــولِـهِ
بِـــآلِــيَّــةٍ أَهْـــــــدَى وَنــــازِيَّـــةٍ أَهْــــــوَى

وَشَــرْعِـيّـةٍ لَــــمْ يُــــؤْتَ إِبْـلِـيـسُ مِـثْـلَـهَا
وَلا رَاقَـــبَــتْ يَـــوْمــاً صَـنَـادِيـقَـهَا حَــــوَّا

**

أَنَــــا حَــائِــرٌ مِــــنْ أَيِّ وَجْــــهٍ سَــأَبْـتَـدِي
وَأَيُّ قُــوَى الـطُّغْيَانِ يَـسْتَضْعِفُ الأَقْـوَى؟

وَأَيُّ مَــعَــانِـي الــرُّشْــدِ أَهْــــدَى ضَــلالــةً
وَأَيُّ جِــهَـاتِ الــغَـيِّ مِـــنْ أَيِّــهَـا أَغْـــوَى؟

سَــأَقْـصُـدُ هَــــذَا الـــدَّارَ ذَا الـقُـبَّـةِ الَّــتِـي
تَــكَــادُ تَــقُــدُّ الــضَّـوْءَ أَحْـجَـارُهَـا زَهْـــوا

إِلَــيْـهِ فُـضُـولِـي كَـــانَ يَـقْـتَـادُ خُـطْـوَتِـي
وَطَــيْـفُ يَـقِـيْـنٍ فِــيَّ يَـسْـتَثْقِلُ الـخَـطْوَا

هُـنَـا مَـجْـلِسُ الـنُّوَّابِ، عِـمْتُمْ ضُـحَىً، أَنَـا
رَسُـولُ الـنَّوَايَا الـبِيْضِ مِـنْ هَيْئَةِ الطَّغْوَى

تَـفَـضَّـلْ ، وَكَــانُـوا دُوْنَ تِـسْـعِـينَ شَــارِبـاً
ثِـخَـاناً، وَوَحْــدِي كُـنْتُ مِـنْ بَـيْنِهِمْ نِـضْوَا

وَأَطْــرَقْـتُ حَــتَّـى حَـاصَـرَتْـنِي بِـمَـقْعَدِي
وُجُــوهٌ مِــنْ الإِسْـفَـلْتِ تُـغْـوِي وَلا تُـغْوَى

وَقَــدْ هَـالَـنِي مِـعْـشَارُ مَــا فِــي ضَـمِيْرِهِمْ
مِــنَ الـزُّورِ وَالـتَّضْلِيلِ وَالإِثْـمِ وَالـعُدْوا…

تَـخَـشَّبَ فِــي حَـلْـقِي لِـسَانِي ، وَمَـنْطِقِي
لأوَّلِ يَــــوْمٍ صَــــارَ يَـسْـتَـحْـسِنُ الّــلـغْـوَا

لأنَّ أَكَــادِيْــمِــيَّـتِـي فِــــــــي مَــقَــامِــهِــمْ
غُـــثَــاءٌ قَــدِيــمٌ فِــــي مِـلَـفَّـاتِـهِ أَحْــــوَى

فَـأَمْـسَـكْـتُ عُــكَّــازِي وَأَزْمَــعْـتُ خَــارِجَـاً
وَوَاللهِ مَـــا أَدْلَــيْـتُ فِـــي بِـئْـرِهِـمْ دَلْـــوَا

**

وَفِـــي سَــاحَـةِ الـتَّـحْـرِيرِ تَــبَّـتْ خِـيَـامُهُ
مَـــرَرْتُ فَـــلا حَــيَّـا وَلا قَـــالَ لِــيْ قَــوَّى

تَــبَـارَكَ مَـــنْ إِنْ مَــكَّـنَ الــنَّـاسَ أَفْـسَـدُوا
وَسُـبْـحَانَ مَــنْ آوَى إِلَــى الـخَيْمَةِ الـبَدْوَا

**

قَـطَـعْتُ “الـزُّبَـيْرِيْ” رَاجِــلاً نَـحْـوَ مَـسْجِدٍ
مَــنَــارَاتُــهُ سِــــــتٌّ تَـــــلألأنَ بِـــالأَضْــوا

فَــأَوْقَــفَــنِـي حُـــرَّاسُـــهُ عِـــنْـــدَ بَـــابِـــهِ
وَلَـمْ يَـسْمَحُوا لِـي قَبْلَ أَنْ أَخْلَعَ السِّرْوَا…

وَلَـــمْ أَكُ مُـضْـطَـرّاً وَلا حَـــوْلَ لِـــي هُــنَـا
وَلَـكِـنَّـنِـي طَــاوَعْـتُ وِسْـوَاسَـهُـمْ سَــهْـوا

وَمِـــــنْ حَــيْــثُ لا أَدْرِي تَـبَـيَّـنْـتُ أَنَّــنِــي
صَـحَوْتُ وَقَدْ أَصْبَحْتُ فِي حِزْبِهِم عُضْوا

**

شَـكَـوْتُ إِلَــى الـمَـشْفَى صُـدَاعـاً أَلَــمَّ بِـي
وَعِـنْـدَ خُـرُوجِي أَصْـبَحَتْ صِـحَّتِي أَسْـوَا

مُــرُوراً عَـلَـى قِـسْمِ الـطَّوَارِيْ وَجَـدْتُ مَـا
يَـشِـيْـبُ لَـــهُ الــوِلْـدَانُ مِــنْ أَبْـشَـعِ الأَدْوَا

زَبَــائِــنُـهُ الــمَــرْضَـى يَــمُـوتُـونَ عُــسْــرَةً
وَمُـخْـتَـبَـرَاتٌ فَــيْــهِ تَـسْـتَـثْـمِرُ الــعَـدْوَى

خَــرَجْـتُ وَنِـصْـفِي مَـيِّـتٌ فِــي حَـقِـيبَتِي
وَنِـصْفٌ مُـصَابٌ يَـنْشُدُ الـصَّبْرَ وَالـسِّلْوَا…

وَمَـــنْ لَـــمْ يَــمُـتْ بِــالـدَّاءِ مَــاتَ بِـحُـقْنَةٍ
وَمَــنْ ذَاقَ مُــرَّ الـعَيْشِ ذَاقَ الـرَّدَى حُـلْوا

**

سَـــأَطْــرُقُ أَبْـــوَابــاً وَأَطْــــوِي شَــوَارِعــاً
وَأَتْــرُكُ هَــذَا الـبَـحْرَ فِــي غَـزْوَتِـي رَهْــوَا

وَإِنْ كَــــانَ لا يَــبْـدو لِـــيَ الأَمْـــرُ مُـقْـنِـعاً
وَلَـكِـنَّـمَـا الإِفْــسَـادُ لِـــيْ غَــايَـةٌ قُــصْـوَى

وَفِــي بَــابِ سُــوقِ الـعَدْلِ أَلْـفَيْتُ قَـاضِياً
بِـأَلْـفَيْنِ يَـقْـضِي دُوْنَ أَنْ يَـسْـمَعَ الـدَّعْوَى

**

تَـوَجَّـهْـتُ نَــحْـوَ الـقَـصْـرِ أَجْـتَـرُّ خَـيْـبَتِي
أَنُـــــوءُ بِــأَسْــفَـارِي وَأَجْـــــأَرُ بِـالـشَّـكْـوَى

عَــسَـى هَـاهُـنَـا أَنْ يَـقْـضِيَ اللهُ حَـاجَـتِي
وَأَظْــفَـرَ بِـالـمَـطْلُوبِ فِـــي آخِــرِ الـمَـثْوَى

فَــأَبْـصَـرْتُ كَــهْــلاً رَأْسُـــهُ عِــنْـدَ فَــخْـذِهِ
وَعَـــيْـــنَــاهُ تَـــبْـــتَــزَّانِ زُوَّارَهُ عَــــــــدْوَا

يَـصِـيـحُ بِـأَعْـلَـى الــصَّـوْتِ إنِّـــي إِلَـهُـكُـمْ
وَيَـضْـرِبُ طَـبْـلاً وَهْــوَ مِــنْ طَـبْلِهِ أَخْـوَى

فَــخَــامَـتُـهُ مَــثْــقُـوبَـةٌ مِــــــنْ قَــذَالِــهَــا
وَأَهْـدَابُـهُ فِـي الـصَّحْوِ لا تَـعْرِفُ الـصَّحْوَا

يَــصُـبُّ كُـئُـوسـاً مِـــنْ دِمَـــاءٍ وَيَـحْـتَسِي
وَمِــنْ حَـوْلِـهِ حَـشْـدٌ مِــنَ الأُمَّــةِ الـنَّشْوَى

**

سَــأَقْـصُـدُ سُــوقـاً غَــيـرَهُ عَـــلَّ سِـلْـعَـتِي
تَـــرُوجُ وَأَلْــقَـى بَـعْـدَهَـا الـمَـنَّ وَالـسَّـلْوَى

هُـنَـا مَـجْـلِسُ الـشُّـورَى ، صَـبِيٌّ أَشَـارَ لِـيْ
يَـسَـاراً، تَــرَى مِــنْ خَـلْـفِ أَسْــوَارِهِ بَـهْـوَا

أَلا تَــــبَّ هَــــذَا الــــدَّارُ قَــصْــدَاً دَخَـلْـتُـهُ
فَـأَخْـرَجَـنِي فِـــي فَـــرْثِ أَحْـشَـائِهِ عَـفْـوَا

خَـرَجْـتُ وَرَأْسِــي دُونَ رَأْسِــي، وَلِـحْيَتِي
مُــمَـرَّغَـةٌ فِــــي لَـحْـظَـةٍ تُـشْـبِـهُ الـفَـسْـوا

وَفِــي جَـبْـهَتِي آثَــارُ رَفْــسٍ وَفِــي فَـمِي،
وَذَاكِــرَتِــي كَــــالأَرْضِ مَــدْحُــوَّةٌ دَحْـــوَا

**

إِلَـــى الـهَـيْكَلِ الـصَّـخْرِيِّ هَــذَا الَّــذِي أَرَى
أَمَــامِــي لَــعَـلِّـي عِــنْــدَهُ أَبْــلُـغُ الــرَّجْـوَى

سَــأَسْـأَلُ ذَا الـشُّـرْطِيَّ مَــا هَــذِه الـبُـنَى؟
قِــيَـادَةُ أُمِّ الـجَـيْشِ فِــي ذَلِــكَ الـمَـحْوَى

وَفَــاجَـأَنِـي أَدْهَــــى لُــصُــوصٍ عَـرَفْـتُـهُمْ
مِـنَ الـقَائِدِ الأَعْـلَى إِلَـى الـحَارِسِ الـبَوَّا…

فَــقَـدْ فَـتّـشُوا أَخْـفَـى مَـسَـامِي وَأَوْغَـلُـوا
بِـسِـرْوَالِـيَ الــسِّـرِّيِِّ وَاسْـتَـمْرَأُوا الـسَّـطْوَا

وَقَــــدْ كَــسَّــرُوا نَــظَّـارَتِـي ثُــــمَّ قَـــرَّرُوا
خُــرُوجِـي عَــلَـى آثَـــارِ أَقْـدَامِـهِـمْ حَـبْـوَا

وَبَـــعْــدَ اعْـتِـقَـالِـي وَظَّــفُـونِـي مُــراسِــلاً
أَقُــصُّ إِلَــى بِـلْـقِيْسَ عَــنْ مَـا نَـوَتْ أَرْوَى

**

إِلَـــى سَـاحَـةِ الـتَّـغْيِيرِ وَاصَـلْـتُ جَـوْلَـتِي
فَــرَحَّـبَ بِـــي ثُــوَّارُهَـا فَــوْقَ مَــا أَهْــوَى

تَـحِـيَّـتُـهُمْ : ( حَــيَّــا بــهـم ) كُـلَّـمَـا أَتَـــى
غَــرِيـبٌ، وَضَـمُّـوا بَـيْـنَ أَطْـيَـافِهِم صِـنْـوا

نَـصَـبْـتُ بِـأَعْـلَى شَــارِعِ الـعَـدْلِ خَـيْـمَتِي
بِــلا أَيِّ تَـرْخِـيصٍ، فَـسُـبْحَانَ مَــنْ سَـوَى!

وَلَـــــمْ أَلْــــقَ شُــغْــلاً ثَــــمَّ إلا بَـطَـالَـتِـي؛
فَـأَمْـضَيتُ شَـهْـراً أَمْـضَـغُ الـقَـاتَ وَالَّـلهْوَا

تَـعَـلَّمْتُ فِـيـهَا – يَــا لَـحَـظِّ الـغَرِيبِ! مِـنْ
تَـقَـالِـيـدِهِمْ أَشْــيَــاءَ لا تَــقْـبَـلُ الــمَـحْـوَا

وَأَبْــصَــرْتُ نُــوَّابِــي مِـــنَ الإِنْـــسِ، ثُــلَّـةٌ
بِلا اسْمٍ، وَأُخْرَى بِاسْمِ مَجْمُوعَةِ الإِخْوَا…

يُــــؤَدُّونَ شُــغْـلِـي بِــاحْـتِـرَافٍ مُـمَـنْـهـجٍ؛
فَـقَـدْ يَـصْنَعُونَ الـسُّمَّ فـي قَـالبِ الـحَلْوى

وَلَــمَّــا أَحَــسُّــوا بِــــي رَمَــوْنِــي بِــحِـدَّةٍ،
وَشَــنُّـوا عَــلَـى بَـرْنَـامَـجِي حَـمْـلَةً شَـعْـوا

**

أَعُـــــوذُ بِـــــرَبِّ الـــنَّــاسِ مِــــنْ آدَمِــيَّــةٍ
رَمَـتْ تَـحْتَ عَـيْنِ الشَّمْسِ أَخْلاقَهَا سَهْوَا

ومِـــنْ شَـــرِّ حُــكَّـامٍ غِـــلاظٍ بِـــلا هُـــدَىً
يَـثُـورُونَ مِــنْ أَعْـلَـى وَيُــرْدُونَ بِـالـفَتْوَى

أَمَــــا هَــــذِه الأَرْضُ الّــتِــي قِــيْــلَ إِنَّــهَـا
قَـدِيْمَاً حَـوَتْ فِـي سَـفْحِهَا جَـنَّةَ الـمَأْوَى؟

فَــمِــنْ أَيِّ بَـــابٍ جَــاءَهَـا رِيْـــحُ نَـحْـسِـهَا
لِـيَـرْكُـضَ فِـيْـهَا الـمَـوْتُ كَـالـنَّاقَةِ الـعَـشْوَا

إِذَا (بَــنْـشَـرَ) الــقَـانُـونُ فِــــي أَيِّ دَوْلَــــةٍ
هَــوَتْ وَاسْـتَـبَدّتْ بَـعْـدَهُ سَـطْـوَةُ الأَهْــوَا

**

بَــــدَأْتُ أَضِــيــقُ الآنَ جَــهْــلاً بِــمَـا هُــنَـا
رَأَيْــتُ ، وَنَــاءَتْ بِــي عَـلَى كَـاهِلِي الأَنْـوَا

فَــمَــا جِــئْـتُ إلا كَـــيْ أُكَــهْـرِبَ جَــوَّكُـمْ؛
وَقَــــدْ كَـهْـرَبَـتْـنِي عُــنْـوَةً هَـــذِهِ الأَجْـــوَا

وَكُـــنْــتُ أُنَــادِيـكُـمْ إِلَــــى الــنَّــارِ، إِنَّــمَــا
غَــدَوتُ بِـنَـفْسِي تَـحْـتَ نِـيـرانِكُمْ أُكْــوَى

فَــشُـكْـراً لَــكُـمْ.. شُــكْـراً جَــزِيـلاً لأَنَّــكُـمْ
غَـسَـلْـتُم دِمَــاغِـي وَاعْـتَـنَيْتُمْ بِــهِ طَـهْـوا

وَمِــنْ فَـضْلِكُم أَدْرَكْـتُ كَـمْ كُـنْتُ سَـاذِجاً،
وَكَــمْ كَــانَ رَأْسِــي قَـبْـلَ أَيَّـامِـكُمْ رَخْــوا

وَكَــانَـتْ حُـــرُوفُ الـجَـرِّ تَـحْـشُو فَـرَاغَـهُ
وَأَسْــمَـاءُ الاسْـتِـفْـهَامِ تَـطْـفُـو بِــهِ طَـفْـوا

وَقَــدْ كُـنْـتُ أَرْوِي حَـوْلَ نَـظْمِ ابْـنِ مَـالِكٍ
ثَـمَـانِينَ شَـرْحـاً تُـوجِـزُ الـصَّرْفَ وَالـنَّحْوَا

وَبِـالـرُّغْـمِ مِـنْـهَـا لَـــمْ أَقُـــلْ قَـــطُّ جُـمْـلَةً
خَـلَتْ مِـنْ زُحَـافِ القَبْضِ وَاللَّحْنِ وَالإِقْوَا

**

هُــنَـا حَــيْـثُ كَــانَ الـبِـدْءُ أُنْـهِـي مَـهَـمَّتِي
وَأَطْــوِي كِـتَـابِي عَـاجِـلاً قَـبْـلَ أَنْ يُـطْوَى

أَنَــــا رَاحِــــلٌ مَــهْـمَـا أَلَــحَّــتْ مَـفَـاصِـلِي
لأَبْــقَـى، وَمَـهْـمَـا صَـــوْتُ شَـرْعِـيَّتِي دَوَّى

أَلا إِنَّ بَــعْــدَ الـعُـسْـرِ يُــسْـراً، فَـــلا تَــهِـنْ،
وَمِــنْ رَحِــمِ الإِظْــلامِ قَــدْ تُـولَـدُ الأَضْـوَا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: