صامتٌ يا حمام

 

صامتٌ يا حمام

(49)
خلف المداد حكاية لا تخفى

ـ عبدالإله الشميري

صامت يا حمام أم أنت أبكمْ
أم حزين على بلادك أم ..أم..؟!

.
صامت يا حمام كم أنت مثلي
صامت يأكلانك الهم والغم!!
.
خنجرا خنجرا نعد الليالي
وهي تجتاحنا كجيش عرمرم

.
والهديل الذي بنا كم تغنى!
غاب عنا فعافنا كل مغرم
.
ها أنا : أنت : لعنة للمثنى
والمثنى بنا فضاء ملغم
.

أي فجر مذهب سوف يأتي
رافل بالشباب ؟ ألله أعلم
.

أخذ الأنبياء منا أساهم
ومضوا فاستباحنا كل طوطم

.
صبر أيوب حدونا يا صديقي
ما حيينا … دروبنا حزن مريم

.

هذه الأرض كيف نشكو إليها
ضعفنا وهي قطعة من جهنم؟!

.
في تلافيفها دم يتراخى
إن جرى فجأة فمن يمسك الدم؟!

.
ما نسينا لقد جرى فتداعى
ما بنيناه من جلال مطهم
.
لا تقل لي شبعت غدر ا لأني
من زمان شبعت .. لن أتكلم

.

مجدنا اليوم مقفر كان أحلى
يوم كنا عليه أحنى وأرحم..

.

يستحق الهوان من عاش دهرا
بين أخطائه ولم يتعلم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: