أنتَ الإمامُ لنا وأنتَ القائدُ

 

أنتَ الإمامُ لنا وأنتَ القائدُ

ـ زين العابدين الضبيبي

 


زين العابدين الضبيبي (30)
إلى الوالد المعلم الكبير أحمد قاسم دماج. في ذكرى رحيله.

أنتَ الإمامُ لنا وأنتَ القائدُ
وهَواكَ سيدنا وأنتَ السائدُ

بكَ أنتَ لا بسواكَ نؤمنُ مُلهماً
ولأجلِ عينكَ يا كبيرُ نُجاهدُ

يا والدَ الأقمار في ليل الشقا
كم فوق جفنك تستريح فراقدُ

لما غفلنا عن سناكَ تناسلَ الليلُ
المقيتُ وسادنوه توافدوا

أيلول يا متن البلاد وشرحها
وصلاتها للفجر، وهو الجاحدُ

سجد الجلال لنور وجهك والورى
قنتوا وقامت للصلاةِ مساجدُ

يا سيد الأيام وهي مسُودةٌ
وسراجها والضوءُ عنها زاهدُ

تتمزقُ الأحلامُ إن عثرتْ بنا
الدنيا ووحدُكَ للحقولِ تُساندُ

يا أيها الفلاح مثل قلوبنا
والمستنيرُ كما نرى ونشاهدُ

منّا بعثتَ وفي مرايا عمرنا
من معجزاتكَ لليقينِ شواهدُ

يا مُفعماً بندى الكمالِ سحرتهُ
وأقمتَ في المعنى لأنكَ خالدُ

وكبرتَ عن ظنِ الحروفِ وتوقها
فجثا المجازُ، وأكبرتكُ قصائدُ

وسموتَ حتى صرتَ ظلاً للسما
وطغى الهجيرُ وأنتَ عذبٌ باردُ

يا مترفاً بالأغنياتِ ومثمراً
بالأمنياتِ، وما عداك البائدُ

أنتَ الربيعُ، وللجرادِ مآربٌ
تطفو وفي جنبيك صبحٌ ماردُ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: