على حافة الانتظار


بدرية محمد (54)
وجه بغير ملامح

بدرية محمد

……..

تقف كساعة مصلوبة على جدار التيه

ترهق نفسها في كتابة قصيدتين:

قصيدة علقتها على ضلع صدرها

والأخرى ظلت ترددها …

وهي في طريقها إليه

لكنها تحتاج الكثير من ألوانه الدافئة والمضيئة

لتهتدي إليه

هي الآن تبكي……

تمسك بيديها منديلا من

رائحته..

تركض باتجاه الشوق

وتعلم أن لا جدوى من سد

ثقوب جرحها إلا باللقاء

فجأة…

تسمع على حافة الانتظار

موسيقى تختنق وجدا

تعزفها أصابع الرحيل…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: