هــــذي الــبــلاد نـبـيـها سـبـتـمبرُ

هــــذي الــبــلاد نـبـيـها سـبـتـمبرُ

شعر : زين العابدين الضبيبي

 


زين العابدين الضبيبي (30)
إلى الوالد المعلم الكبير أحمد قاسم دماج. في ذكرى رحيله.

زين العابدين الضبيبي (30)
إلى الوالد المعلم الكبير أحمد قاسم دماج. في ذكرى رحيله.

هــــذي الــبــلاد نـبـيـها سـبـتـمبرُ
فـهـو الــذي تـاقـت إلـيه الأعـصرُ

سـبـتـمـبرٌ حــلــمٌ لــكـل حـقـيـقةٍ
مــن ذا يـفـسرها وكـيـف تُـفسرُ؟

سـبـتـمـبرٌ لــغــزٌ ســيــدرك حــلَّـهُ
مــن لـغموا قـلبَ الـبلادِ وفـجروا

سـبـتمبرٌ جـيـشٌ بــدون جـحافلٍ
بـيـديه يُـحتطب الـظلام ويُـكسَرُ

سـبـتـمبرٌ فــيـهِ اكـتـمـال روايـــةٍ
مـنه ابـتدت وكـما يـريد سـتسفرُ

سـيـعود أبـنـاء الـغبار إلـى الـثرى
ويـعود مـن نـفق السراب العسكرُ

ماذا تقول؟ أقول ما قال الحصى
جـهـراً !! وأروي مـا أريـد وأضـمرُ

ولأن “جـوَّاب الـعصور” اختصني
بـنـبوءة الـمـعنى فـوحدي الأمـهرُ

لـكـنـني ســأقـول فـــي سـبـتـمبرٍ
يـا مـصطفى أنت الكتاب الأخطر

سـتـضج إعـصـاراً وتـرعد غـضبةً
لـيلوحَ فـي الآفـاق صـبحٌ أخـضرُ

وتـعـيـد لـلـوطـن الـركـام حـيـاتهُ
وبـغـمزةٍ مـنـك الـسـماء سـتـمطرُ

سـبـتمبر الـيمن الـسعيد كـما أرى
وغـداً يـرى مـثلي الجميع ويبصرُ

وغـــداً غـــداً وعــدٌ لـكـل مـقـامرٍ
بـحـيـاة شـعـبٍ كـسـره لا يـجـبرُ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: