خذلوكَ يا “داروين”

 

خذلوكَ يا “داروين”

عبده منصور المحمودي

(2)
خذلوكَ يا “داروين”

يُعيدُ الوهمُ تسويقَ الرتابةِ،

في أحدثِ طفْرةٍ

مُـبَهْرَجـةٍ،

بما تَـقَـيَّحَ من شآبيبِ الخنوعْ.

لنسغِ الوهمِ تراتيلُ أرواحِنا،

وَهْوَ يُداهمُ الإنسانَ فينا

على حينِ انتباهٍ…

على حينِ تَأَهُّبٍ ماضٍ

في اكْتِمالات التّـشَـيُّؤِ،

لما تبَقّى من معانٍ،

تُؤنسِنُ الرمقَ الأخيرَ

ــــ في هذا التدافُعِ ــــ

نحو هاويةٍ:

لا مآلَ لنا سواها،

مُؤدلجةٍ بمنطقِ الغابِ المُفَدَّى،

يرتقي فيها نشوءُ القِـرْد نحوَ الذئبِ،

لا في اتجاهاتِ التَّـأَنْـسُنِ،

من خُلاصاتِ “الدَّرْوَنةْ”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: