فراشات الرمل

 

ـ عبدالله عوبل

(3)
قبر أكبر من شارع

تنام الفراشات على حجر

تحرس الشاطئ من سطوة النفق

تسد فوهة البركان

تجوع، تعطش

تستلقي تحت الشمس

لا زهر ولا عشب

تفقد ألوانها الزاهية

تصير سامة

قبل الصيف الساخن

كانت الفراشات تحط على كتفي

تتلون بلون قميصي الزهري

لونها الفوسفوري

يضيئ لي الطريق

داخل النفق

هنا كانت ولادة جديدة

لوجهي،

قبل أن أرتدي قناع

فراشات الرمل والشموس

باتت تأكل من وجهي

في غياب الزهر والعشب

تجوع، تعطش

وتموت

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: