ن …. والقلم كيف يمكن لك …..؟!

ـ كتب: عبدالرحمن بجاش

الثلاثاء 3 نوفمبر 2020

(13)
ن ……والقلم اشتقت البحر…

عندما قيل لستالين : هو البابا؟

علق ببرود : كم دبابة تتبعه !!!

لكن الجمهور الذي هب يحرق وينهب متحف أرميتاج إبان ثورة 17 ، أوقفه مكسيم جوركي بإشارة : هذا حقكم ، وليس حقهم، فتوقفوا ، لأنه جوركي …

حدس الجماهير دائما يكون في المكان الصحيح …فالكلمة أقوى من الرصاصة ، والرصاصة قوية عندما تنطلق دفاعا عن الأوطان.

كيف يجرؤ أي كان أن يقف في وجه صاحب الفكر، صاحب الكلمة ؟؟؟!!!!!

هنا يتجلى الجهل ، يتجلى عقم ما في الرؤوس …

يتجلى العدم فقط ..ولا شيء في أفقه …

عبدالباري طاهر مفكر…صاحب كلمة …وموقف …إنسان إلى درجة السمو…

سلاحه كلمة …رصاصته حرف …بندقيته قلم

لم يؤذ أحدا بالمطلق ..لم ينهب ..لم يحسد ..لم يأخذ حق أحد …

يقف بجانب المظلومين والمقهورين و الموجوعين والمحتاجين وكل من له حاجة …

يدافع عن قيم إنسانية ..وطنية …

لم يكن أبدا في المكان الخطأ أبدا …

دائما تراه حيث تستوجب قيم عالية وسامية أن يكون : حرية التعبير.. الحرية …الديمقراطية …الولاء الوطني …الانتماء …الإبداع …المبدعين …الحوار…

احترام حق الآخر…

بالله عليكم بأي وجه يقف من يقف في وجهه متوعدا …

هذا الرجل يقف الآخر أمامه في حالة واحدة : لينحني تقديرا واحتراما

لله الأمر من قبل ومن بعد .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: