إليهم

(42)
إليهم

عبد الباري طاهر

قابلت الرسالة الرصاصة يومنا هذا الأحد الأول من نوفمبر

أعرف قابيل جيدا قراته قبل سبعين عقدا

أما اليوم أيها الق….فأنا في خاتمة الفصل الثامن من العمر

أعرف أحفاد قابيل جيدا وأقرأ الرسائل جيدا

حتى لو جاءت على قدمين وقدمت في مظاريف

البوس والاعجاب

مثلي لا يبحث عن سلطة أو وظيفة فات زمنهما

القسم الأكبر من فصول الثمانين عقدا قضيتها

للحصول على مواطنة وأمن وسلام لأبناء قريتي

اليمن ولامتنا رسالتكم لن تثنيني عن توجيه

أصابع الاتهام لكل فرق الموت وذئاب الاغتيال

وسأظل أردد مع صلاح عبد الصبور

هذا زمن الحق الضائع

لا يعرف فيه مقتول من قتله

ومتى قتله

ورؤوس الناس على جثث الحيوات

ورؤوس الحيوانات على جثث الناس

فتحسس رأسك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: