عـانقتُ طيفَك

 

شعر: عبدالواسع اليوسفي

عانـقـتُ طـيـفـك فازدهـتْ أحلامي
وانساب دوح الشعر في الهامي

وسـرى أريجـك في الحـنايا عـابـقـا
كالمسك بين لـطائـف الأنـســامِ

فـتوقـدتْ روحي إلـيك تشوقـا
جـودي بـوصل للشغـوف الظامــي

يا وردة وسط الضـلـوع زرعـتـها
وسقيـتـها حبي الـوفـير النامـي

فاخضرتِ الأشواق بين جوانحي
واخـضل دوح الـحـب في أيامي

لولا اللـواعـج ما وقـفــتُ مـرتـلا
آيات حسنـكِ في المـقـامِ السامي

ونـظـمت أبـيات القـصيد كـواعـبـا
يحكـيـن ورد الروض في الأكمـامِ

وتـرنـم الشحـرور خـرد أحـرفي
وشـدتْ إلـيـك روائـع الأنـغـامِ

الزهر يـبسم فـي شـفـاهـكِ مـغـرما
فـيـذوب في لحن الوصال غرامي

وتـفـيـض شـهـدا إن ذكـرتك أحـرفي
فـيـذوق حـلـو الشهد فـيك كلامـــي

فمـتى أراك وتستكين لواعجـي
وأنال في كـنـف الوصال مرامي

خرد: جمع خريدة. وهي الصبية الجميلة الناهدة في أول بلوغها

(16)
عـانقتُ طيفَك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: