لا جدران لمحاصرة الفراغ!

 

* محمد البكري

اسمي يموت واقفا على مسافة تنهيدتين

واسمك يلعق الصدى.

الزمن الذي في الساعة التي على يدك مات.

والزمن الذي في ساعة الحائط يدق ويثقب القلب!

تبحثين في المرآة عن وجهك القديم.

وتبتسمين لعينين تطلان من ذاكرتك الخاصة؛ وتبتسمان

فكي جديلة الحصان وحرري المهرة التي تركض في حواسك جامحة جريحة.

بقي لنا من الوطن مساحة قبر

ومسافة ذكريات.

وبقي لنا من الحلم ما يكفي لدفن كل الشهداء والصلاة على ظلهم.

لا تيأسي مهما وصلنا متأخرين فلن يكون الموت بعيدا عن الأ

(28)
أحبُّ اسمي مُضافاً إليك!
وغاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: