على قيد حلم

 

ـ سكينة شجاع الدين

الكلمة التي لا تحبك

هزيمة من هزائم الحروف

تراوغنا المواقف

على اشعال فتيلها

فتكون وليدة اللحظة

من ذكريات مكثت على صدورنا أمدا ليس بالقصير

حين لا تمد عيون قلبك لتهجي المعنى

المرادف لما تود الاستماع إليه

أو ترجمته من خلال نبض تهجد في هشاشة أيام غادرتك

دون الالتفات إلى آثارها الجانبية.

 

لن تجد متسع لتدق مسمار وهمك فيما تبقى لك من ذاكرة

وليس أمامك غير الاعتراف

بانهزامك أمام أيامك

المواربة

التي تعمدت عرض ما لم تحاول الافشاء

به من قبل

حين تعرف فجأة أنك مجرد محطة عبور للكلمة والمعنى

لا يلزمك بغير النص

يحدث أن تسبق قلبك لتلك

البقعة المائلة

لتعالج ما كنت حريصا ذات وعد

على تركه كما خاطته لك يداها دون تأمل لحالة البؤس التي صاحبتها

 

وتنسى فعلا أن كلما غيرته وبدلته

في تاريخك المزعوم

وجغرافيتك النافرة كان لأجلك

أنت لا سواك

كلمات تحللت في تجاعيد قلبها

ومعان انطفأت بين بحار أنينك

لن يبقى على حاله

غير ذلك النسيم الذي تذروه رئتها

كل صباح لتظل على قيد حلم.

 

5-4-2020

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: