الجاوي أطهر الوطنيين وأعقل الاشتراكيين

 

ـ كتب : محمود الحاج

(22)
( من الحقيبة 12) من هافانا إلى صنعاء وقصة الانقلاب 2_2

في مثل هذا اليوم من عام 97م رحل صديق البؤساء ورفيق المضطهدين حليف الحقيقة المبتغاة والمختبئة في جوف ليل كموج البحر اشتد ظلامه .
في مثل هذا اليوم رحل المناضل الوحدوي الأول عمر بن عبدالله الجاوي بعد أن أوصى ـ وهو على فراش المرض ـ بأن يدفن ليلا وسرا ؛ حتى لا يمشي في جنازته المنافقون والخونة ممن يمثلون رموز نظام الحكم الغادر الفاسد..!
رحل صوت الوحدة وحاديها مؤسس اتحاد الأدباء  والكتاب اليمنيين في أرجاء شطري اليمن رغم صخور العراقيل التي انتصبت في طريق التأسيس من قبل نظامي صنعاء وعدن..
مات كسيرا مقهورا وهو يرى انكسار حلمه الوحدوي وتلاشي أمانيه الوطنية والاشتراكية التي ظل ينافح ويكافح في سبيل تحقيقها على النحو الواقعي دونما قفز عليه بشعارات هوجاء في تجربة الجنوب عندما كان يصرخ في وجه الأخطاء( يا جماعة أبوكم ماركس ماقلش هكذا!!)
عمر يا أنظف الوطنيين والتقدميين وأنضجهم:
طب مقاما في رحاب الله ونعيم الخلود..
ولن تغيب عن ذاكرة الشرفاء والتاريخ
يا عمر : أنا مدين لك بمواقف محال نسيانها..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: