سيدة من ورق

ـ شعر : أحمد سالم باجل

(4)
بكاءُ القلوب

يا سيدة من ورق

تغتالني

في دمي

تحملني عل ذراعيها

لحدود الشمس

تزرعني

بنفسجا

للعائدين

من رحلة الخوف

عند الشفق

وأنا وأنت

موسم الاخصاب

في رحم الأرض

ورعشة

الشبق

كنا

وكان لنا المدى المفتوح

تقتاتنا

السنابل

والحقول

والربي

ونحلم

بالحصاد

عند كل مفترق

نرقي إلى

سدرة المنتهى

لنحسب الليالي التي مضت

بذكريات امرأة

تخوننا الأصابع التي لنا

ويكتبنا

عل جدارنا المتداعي

ما تبقي

من غسق

تتداخل في رحلة أخرى لنا

تغزلنا

بكفيها الزنابق

وتعصرنا

ذكريات الفاتحين

بكؤوس الأيام

 

تشربنا المرايا

فلا أنت احترقت

ولا.  أنا

ونظل نسأل

في مرام التيه

من منا  احترق

هي رحلة للتيه

تسأل دائما

كم

عدد الرجال هنا

وكم مروا من عل بوابة التاريخ.

ترتعش الأنامل

بالطباشير

تحول الأنثى

إلى ذكر

بموال الأغاني

وأصوات الغرق.

ورق هي الذكر وسيدتي

ورق

.

سأظل أكتب كلما

غنوا

ومركبنا انطلق

كثر همُ العشاق

ولليل متسع

لآهات المحبين

من منهم

تحرر وانعتق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: