ومَالَ أَيلُولُ نَحوي

ـ شعر : يحيى الحمادي

ومَالَ أَيلُولُ نَحوي

(68)
(مَزاد سِري، لجداريّةٍ لم تكتمل..)
، والغُبارُ على
أَجفانِهِ، قُلتُ: أَهلًا.. زارَنا المَطَرُ

هذي يَدِي.. لم تُصافِح مُذ جُرِحتَ يَدًا
أو زارَها -غَيرَ مُبكٍ- مَرَّةً خَبَرُ

وهذه الآنَ رُوحي، فالسلامُ على
رُوحي.. سلامٌ عليها حين تَنتَصِرُ

وضَمَّنِي.. ضَمَّ أُمٍّ طِفلَها، وبَكَى
بُكاءَ مَن ليس يَدري كيف يَعتذِرُ

فقلتُ: أَيلُووولُ.. يَكفي أَن تَمُرَّ بنا
في كُلِّ عامٍ، فَتَزهُو بِاسمِكَ الصُّوَرُ

يا مَولِدَ النُّورِ أَمطِر في القُلوب دَمًا
في كُلِّ قلبٍ تَنَاسَى جُرحَهُ حَجَرُ

واضرِب لنا مِن حَكايا أَهلِنا مَثَلًا
كَي نُخبِرَ اليَأسَ أَنَّا مثلهم بَشَرُ

ما كان فَرضًا علينا أَن نَذِلَّ وقد
حَرَّرتَنا مِن طُغاةٍ تَحتَكَ انقَبَروا

لا شَأنَ لِلحَربِ فيما أَدخَلُوكَ به
أَو لِلسَّلامِ، ولكنْ مَسَّنا الخَوَرُ

تَنَمَّرَ القِطُّ فينا باسِطًا يَدَهُ
على البلادِ، وصارَ القِطَّةَ النَّمرُ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: