تـــــعــز .. حــــــــديثُ الـــــــورد

 

تـــــعــز .. حــــــــديثُ الـــــــورد

ـ الشاعر : عبدالإله الش


عبدالإله الشميري (49)
خلف المداد حكاية لا تخفى
ميري
ـ

لــك يا بــــلادي عنـد كل ملمـــــــة ْ
وتـــرية تحكـــــي بلــــوغ القمـــة 

 

وتـــرية ما استســـــلمتْ لمــــــزايد
قــــذر لنحســبها عليــــك كوصـمة

لا تدخـل البهـــتان مــن أبوابــه الــ
ــحــمــقاء …. لا تقتـــــاده لنـــــؤمه

في كــل مــــيدان لــدى إيقــــاعها
تفتــــرُّ أمنيـــة وتشــــرق بســــــمة

**

لك كــل هــذا الوعــي في أزمــاتنا
إن هـــــرولت إبــلٌ بغيـــر أزمَّــة

كم في عقول البعض من إبلٍ طغت
لمــا رأت صــبر الطريق وحلمـه!!

هــذي تعــز العــز مــلء عيـــوننا
وبغيــر عــــزك لــم تكــن مهــتمة

أوجـــاعها مــددٌ .. صداها موعـدٌ
للقابضـين على الجحيــم لحكــمة..

كــل البيـــوت بدونهــا مكســـورة
وبيـــــوتها مرفـــوعة بالضـــــمة

الفــاعل اليقــظ ُ الــذي صــــنا بـه
أرواحــنا عنــد احتــدام الأزمـــــة

**

للمبصــرين أولــي الثقــافة عنــدها
ما لازدهــار الشـمس عنــد العتمـة

ولمهــرجـانات الجمـــــال منــازل
أزليـــــة بالمعجــــــزات ملمــــــة

تــأتي مواســمه الشهــية مثلـــــما
يــأتي النســـيم مضـــــمخاً لنشــمه

يتنفــــــس الآتـــــون باستــــــقباله
مــا فــاح مــن عبــق لآخــر نسـمة

.

تتشرد الصحراء .. هل لتشـرد الـ
ـصحـراء أن يمشي وراء النجمة؟

وتعــز نجمــة كل شــيء شــــاردٍ
بزغــــت على نقصـــانه لتتمـــه

هــذي المديــنة أرضــعت أبناءها
الوطــنية الســمحاء حتى التخمــة

هم للســـــلام مواطـــنوه وأهلـــه
وهــم الملــوك له وأهـــل الذمــة

يتلــون النـــكران وفــق جـــهاته
وهــم ُ هــمُ .. لم يُلحــقوا بــمذمة

شــاخت قــواهم أظلمت خطواتهم
ذابت نهــــاهم والمحبـــة جــــمة

**

هــل للمثـابر أن يضـاعف جهــده
ليطول عـين الشمـس قبل الزحمة؟

وهـــل الفلاســفة العظــــام تأملــوا
هــذا الزحــام وحــولوه لنعمــــة ؟

النعــمة الكبــــرى بـأن عقـــــولنا
بيضــاء مــا اتســخت بأيــة تهمــة

وقلوبنــا لخصــــومنــا مفتــوحــة
نبضــاتُها ممـــــلوءة بالرحـــــمة

نحــن التعـــزيون لا رؤيـــا لنــــا
إلا الســـلام مذاهــــــباً وأئمـــــة

لا حــظ للكهنـــوت باســـــتغفالنا
بعنـــاه يـــوم عصى أبيـه وأمــه

عــبثاً يلمـــع بالزوامـــل وجهــه
للناظـــرين ووجهـــه كالجــزمة

تحــيا البــلاد يمــوت كل متـاجر
بتــرابها الغــالي وتحــيا الأمــة

تحيــا تعـــز العــز مــن بثبــاتها
عــرف المثــابر ما علــو الهمة؟

هذا حــديث الورد من شـرفاتها
يطوي الدروب وللـحديث تتمــة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: