صنـــــــعاءُ وغبـــــــــــــار الأســـــــــــــئلة

 

صنـــــــعاء وغبـــــــــــــار الأســـــــــــــئلة
شعر : عبد الإله الشمير


عبدالإله الشميري (49)
خلف المداد حكاية لا تخفى
ي

قــــــــدرٌ لمثلـــــــك أن يمـــــــوت مـــــــــرارا
أن يرتـــــدي طــــــللاً ويأكــل نـــــــــــــــــارا
.  

ســــقط الكــلام على الكـــلام مضــــــرجا
بدمــــــائه.. فبكـــى الكتــــاب وطــــــــــــارا
.

مـــــن أيــــــن نعبـــــــر.. والدروب مليــــــئة
رعـــــــــباً وأوردة القــــــلوب صحــــــــــارى؟!
.

ﻻ شــــيء غيــــر القـهـــــــر يخصف نعــــله
بوجـــــــوهنا …لمبنـــدقين ســــــــــــكارى
.

ولكـــل حــــــزبٍ في منـــــازلهم (جـــــحــاً )
منهـــم يعلــــــــــــق عندنـــــا مـــســــــــــمارا
.

والباقيــــــــات الــصالحــــــــــــات كـنائحـــا..
..
ت الطـــــــلح ..تـــــــذرف دمعـــها مــــــــدرارا
.

يا للحكــــــاية حـــــين تفـــــــتح صــــــدرها
لقـــــــوافل المتســـــــــللين جهـــــــــــــــــارا !
.

تحصــي لحارســــها القــــــديم كنــــــــوزها
كــــذبا وتقصــــم ظــــــــهرها وتجــــــــارى!
.

كـــــــانت ســـتمطــر كالســــماء لــــــــو انها
اتخـــــــــذت بلــــــوغ المســـتحيل شــــــعارا
.

لكنــــــــــها نكصـــــــت علـــــــــى أعقـــــــابها
وبنت منــــــــــازل فجــــــــــــرها بســـــــــهارى
.

قالت: “هـــــنا صنـــعاء” قلـــــت: هـــــنا أنـــــا
أرث الـــدمـــــــار….. .أعــــــاكس التيــــــــــارا
.ـ
عـــــيناي خلـــــــــــف الأمنيـــات أضــــاعتا
مرآهمــــــــــا.. والأمنـــــــــــــيات حيـــــــــارى
.ـ
أحتـــــــاج كــــــــــي أحــــيا نبيــــــــا آخـــراً
وحمــــــامتين حـــــــــزينتـــين وغـــــــــــــارا
.

وطـــــــن ٌ معـــــــــــاق كلمـــــــا وجـــــــــــهته
نحـــــــــو القيـــــامة ﻻ يقــــــــيم جـــــــدارا
.

وتآمــــــــــــــــر حـــــــــذر كـــــأن جهــــــــاته
مســـــتنفرات مــــا وجـــــــــــدن قــــــــــــرارا
.

ردي لهاجســــــــــك العقيـــــــم رهـــــــــــانه
وتفقــــــــــدي مــــــــــــذياعك الثرثـــــــــــارا
.

قــــالت : هنـــا “صــــنعاء” قلت: مـن الذي
ألقـــــــى علـــيك غبــــــــــاره وتـــــــــوارى؟!
.ـ
لا شـــــــــيء غـــير القهـــر،، لا نظـــــرية
خطــــرت ْ ومـــا قــابلتــــــــها بقصـــــــارى..
.ـ
أعــني: قصـــــارى جهديَ المتواكــــب الــ..
……
الأوجــــاع كالـــتــــــنور لمّــــا فـــــــارا
.ـ
فــــــارت عــلى شـــــــهـــقاته صـــــــــبواتنا
وتنفّـــــــــس المســـــتقبلُ اســـــــــــــتعمارا
.

وإلى ضـــــفاف الليـــــــل كـــم ســـــــــيارة
تبعــــته تســـــتعديه أنّــــى ســـــــــــــارا…!
.

سيــــــــــارة للمـــــــوت يصـــــدح بوقـــــُها:
” تِـــرِرِنْ…. تِــــرَارِنْ..تِيـــــرَ..رِنْ…..تيــرارا”
.ـ
يتنــافـــــــــس المتنــافســــــون إزاءهــــــــا
وتــزيدهـــــــم فــــــوق الدمـــــــار دمــــــارا
.

خــلــــــــع الحــــــواريون مــن أســــــــمائهم
حُــــــــلَلاً عليــنا واســــــتووا أشــــــــــــــجارا
.ـ
مــــروا مــــــرور المعصـــــــرات وأمـــــــطروا
أرواحــــــــــهم وتدفقــــــــــــــوا أنهــــــــــــارا
.

لكـــــــنّ هــذا القحــــــط قحـــــط ٌ عــــاهرٌ
قـــــــــذرٌ بكــــــــل فضــــــــيلة يتـــــــــمارى
.

مــــن أين نعـــــــبر ؟ لا مجـــــــالاً شـــــاغراً
….
إلا وأعشـــــــــب حــــــــولنا اكفــــــهـرارا
.

ســـــلكـت عصــا (موسـى) زقـــــاقا مقفــــراً
وغـــــدت بــــلا (موسـى) بــــلا (جـــيفـارا)
.

والراكـــــبون البحـــــــــر .. ﻻ أخـــــــبارهم
وصـــــــــلت وﻻ تركــــــــوا لنـــــــا آثــــــــــارا
.

والمــــــارقـــــون اليــــــــــوم فـــي أبـــــوابها
فـــــــــرق ٌ علــــى أوجـــــــــاعها تتـــــــــبارى
.

والفاتحــــــــون قلـــــــــــوبـــهم لجـــــــــلالها
يتقاســـــــــــــــــمون العــــــــــــــــــُرْيَ داراً دارا
.

ردي لهاجســــــــك العقــــــــــــيم رهـــــــــانه
وتفقـــــــدي مـــــــــــــذياعك الثــــــــــــــرثارا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: