لي في الحقيقةِ حبُّ اللهِ واليَمَنِ

(3)
غريبًا كالقصيدةِ
(25)
كما يشتهي صنعاءَ قلبُ المُفارِقِ
ــ شعر : بديع الزمان السلطان

 

(3)
غريبًا كالقصيدةِ
(25)
كما يشتهي صنعاءَ قلبُ المُفارِقِ

لي في الحقيقةِ حبُّ اللهِ واليَمَنِ
فلا أُسَاوِمُ في دِيني ولا وطَني

يحاوِلُ الغاصِبونَ اليومَ أنْ يضَعُوا
ما بينَ صنعاءَ_حَدّاً_واخْتِها عَدَنِ

وأن يُفَرَّقَ دِينُ اللهِ في شِيَعٍ
تشَيَّعَتْ لَيَزيدَ الأمسِ والحَسَنِ

ولن يُفرَّقَ شَعبٌ فيهِ حكمتُهُ
وبينَهُ رابطاتُ الدِّينِ والسُّنَنِ

ستنمحي كُلُّ هذي الخارَطاتِ وإنْ
تعثَّرَتْ أرضُنا في عتْمَةِ المِحَنِ

ها نحنُ نجترحُ الغيماتِ إن ظَمِئَتْ
قلوبُنا ونُغَنّي طيلةَ الزّمنِ

مكابرونَ على أوجاعِنا أبداً
وعازفونَ على قيثارةِ الشّجَنِ

غداً سنقطفُ مِن أحزانِنا ثمَرَاً
ونستلِذُّ بكأسِ الحُبِّ لا الفِتَنِ

لا وجهَ لي يا مرايايَ التي صَدِئَتْ
أنا انعكاسُ خَيالِ المَوتِ في اليَمنِ

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: