من قاموس النسيان! 

 

*محمد فائد البكري

 

(28)
أحبُّ اسمي مُضافاً إليك!

أوّاه يا قلبي الشقي وواها !

هلا عشقتَ من الحِسان سواها؟!

تركتْ خيالي في مهب شجونها

وكأنَّها بمواجعي تتباهى؟!

أنثى!  أظنُّ الله لولا خلقها

ما كان يحلم أن يصيرَ إلها

بين السطور تعيش لوعة فكرتي،

من ينقذ الكلمات من معناها؟!

كم قلتُ أسلوها وأمسحُ دمعتي

سبحانه من لهفتي سواها..!

لكنما يا قلب يا قلبي أنا

قد جاوزتْ حد الدلال فشاها

يا قلبُ يا قلبي أنا كم مرةٍ

طاوعتها وتركتَ لي شكواها

لا لستَ قلبي لا أظنك مطلقا

جرحي الذي عهدي به تيّاها !

مالأتَها، ووقعتَ في شَرَك الهوى

وحفرت َ بين جوارحي ممشاها

عجباً لأمرك كيف تعبد حبها

هل من جلال الحب أن تخشاها؟!

دعها ودعك من الرهان على الردى

فإلى متى ستظل عبد هواها؟!

دعها تصارع كبرها وغرورها

دعها ففيمَ أنتَ من ذكراها؟!

فجمالها إنْ لم يكنْ في نفسها

سيزول بين عشيةٍ وضحاها

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: