بطاقة تسويف!

 

ـ شعر : محمد فائد البكري

(28)
أحبُّ اسمي مُضافاً إليك!

لا فرق بين حقيقتي و توهمي

ما دمتُ لا أدري اتجاه المُرْغَمِ

يا كل “سوفَ” كل موتٍ قادمٌ

ما غادر  الشعراء من متردمِ

تاهت دروبي في جهات هبائها

وأضاع جرحي موقع المتكلَمِ

خلف السطور أدسُّ حزني نازفاً

وأطيل في ترسيم لعن  مُعلمي

أقضي حياتي في صميم فنائها

وأردد الشكوى بسمعٍ مبهمِ

في كل ما أعنيه لا أعني سوى

ضيقي بهذا العالم المُتوَهَمِ

أكل الصدى روحي وكرر آهتي

في كل وادٍ كافرٍ بالأنجمِ

من أين؟ يصفعني السؤالُ وتنتهي

بي حيث لا معنى ولا من مَعْلَمِ

ولفرط ما باليتُ صرتُ أخافني

وأخاف من صدقي استياء تفهمي

ولقد عرفت الجهل حتى لم تعد

لي رغبةٌ في حيرة المستفهمِ

وعرفتُ ما معنى “أريد نهايةً ”

والصمت يرسم غصة المتألمِ

وكأنَّ لا شيئاً فأي حقيقةٍ

أو أي جدوى أيها اللامنتمي ؟!

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: