لَمْ تَدرِ جَذْلانَةٌ.. 

 

ـ شعر : محمد المهدِّي

(11)
أَبشَعُ مِنْ نَجوَى الشَّيَاطِين

لَمْ تَدرِ جَذْلانَةٌ..
لَمْ يَدرِ جَذلانُ
قَسَوا عَلَيْنَا
أَمَامَ اللَّهِ
أَمْ لانُوا

وَلا دَرَى عَابِرٌ
أَنَّ العُبُوْرَ إِلَى بَيْتِ السَّلامَةِ
لِلأَسرَابِ خُذلانُ

تَعَطَّلَ الفَجْرُ
مِنْ ذَاتِ الهَدِيْلِ وَمِنْ ذَاتِ التَّسَابِيْحِ..
إِنَّ الفَجْرَ عَطلانُ

مُحتَارَةً بِاسْمِنَا تَمْشِيْ الحَيَاةُ
إِلَى: لا الحَقُّ حَقٌّ
وَلا البُطلانُ
بُطلانُ

يَا دَورَةَ الوَقتِ حَولَ الرُّوحِ:
دَائرَةٌ كَسُوْلَةُ الحُلْمِ..
حَتَّى الصَّحوُ
كَسْلانُ

نَنجُوْ مِنَ الحَربِ يَعنِيْ المُسْتَحِيْلَ؛
فَلِلمَوتِ المُنَاجَاةُ فِيْ المِحرَابِ إِعلانُ

بِنَا المَقَابِرُ مَلأَى
وَالسُّجُونُ بِنَا مَلأَى..
الجَحِيْمُ بِنَا مَلآنُ مَلآنُ

لأَنَّنَا لَمْ نُدَافِعْ عَنْ سَلامَتِنَا
فِيْ الحَالِ مِنْهُمْ وَمِنَّا اللَّهُ زَعلانُ

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: