مساؤكِ الحبُّ يا صنعاءُ

(25)
كما يشتهي صنعاءَ قلبُ المُفارِقِ

ـ شعر : بديع الزمان السلطان

 

(3)
غريبًا كالقصيدةِ

مساؤكِ الحبُّ يا صنعاءُ والمطَرُ
مساؤكِ العِطرُ والأنسامُ والزَّهَرُ

مساؤكِ الشِّعرُ إذْ لا شيء سيّدَتي
يطوي الجراحاتِ إلّا الشّعرُ والوَتَرُ

مساؤكِ الأملُ الباقي بأعينِنا
دمْعاً على وجْنَةِ الأيّامِ ينهَمِرُ

صنعاءُ يا رِئةَ الدُّنْيا وبسمَتَها
يا ضحكةَ الماءِ إذ تروي لهُ الشَّجَرُ

إِنّي اتَّكَأتُ على معناكِ قافيةً
ثكلى، على شفةِ الأوجاعِ تنكسِرُ

أخفي توَجُّعَ قلبي _فيكِ _منكِ كما
يخفي توجّعَهُ مِن ليلهِ القمرُ

فهل سيشرقُ فجرُ الأمنياتِ على
وجوهِنا، ويزولُ الحزنُ والكَدرُ

صنعاءُ عاصمةُ الأحزانِ قِبلَتُنا
مرعى القلوبِ التي أوحى بها القدَرُ

مُسافِرٌ بين عيْنيْها وبينَ دمَي
يُسافِرُ الشّوقُ.. لكن ..طال بي السّفَرُ

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: