شاعر من اليمن – الحلقة الثامنة والعشرون

(22)
شاعر من اليمن – الحلقة الثالثة والأربعون

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر واعٍ ، يكتب النص العذب الأنيق ، لديه ديوان غير مطبوع ، من مواليد 1976م بمديرية الشاهل بمحافظة حجة ، بكالوريوس لغة عربية ، إنه الشاعر المتألق عبد القادر القردوع.
من نصوصه:

أتشكو اعوراراً عند من يشتكي العمى
وتلتمس الإشفاق من هذه الدُّمى

تنكرتَ للغيم الذي سحَّ دمعَه
ليرويك لما كاد يقتلك الظما

ولو كان يدري الغيمُ أنك صانعٌ

بكفيك آلاف الصحاري لما همى

لقد كنتَ إن فرت أمانيك
تنهر الهموم
وتحيا راضيا متبسما

تغني..
على ماذا سيأسى مشردٌ
توسّد ظهر الأرض والتحف السما

ولما امتطتْ أقيالك اليوم حقدَها

وشُرِّعتْ الأبواب وانتُهِك الحمى

بدوت على غير الذي كنت تدعي
كسيرا كئيبا يائسا متجهما

وهأنت تحصي كم كسرت عصا هدى
وكم خنتَ في ليل الملمات أنجما

أتدري…
محطات الحياة مليئةٌ دروساً
ولكن نحن!!
ُ

لن نتعلّما

ففي كل حزبٍ سامريٌ وعجلَه
وموسى
نعم موسى

إن احتجَّ أُعدِما

أترضيك هذي الحال !
نهرك جفّ
والنخيل ارتمت في النار
والعرش هُدِّما

وتُنشِئُ في حضن الضلالات مسلماً
بدعوى جهاد الكفر
يَقتلُ مسلما !

أنا لم أزل أرجو لك الخير
ربما
ستصنع من أخطاء ماضيك سُلّما

وهذا يواسيني إذا اليأسُ
– عامداً-
على القلب سهماً من كنانته رمى

عبدالقادر

شكِّلْ ملامح هذا الماء كيف تشا
مادمتَ فجراً وضيئاً لا يصيرُ عِشا

هوانثرْ تراتيلَ هذا الضوء في شَفَةٍ
موالها يسكِرُ الأطيارَ والعُششا

ترهبنت هذه الأنحاءُ فاحكِ لها
حكاية الضوء لما صار حبل رِشا

وامتدَّ نهراً على أطراف حسرتها
كي لا تموت بأحضان الدجى عطشا

يا صبحُ… .
قالت ليَ الأزهار كان هنا
ٲمشي ٳليه تقول الأمنيات مشى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: