شاعر من اليمن – الحلقة السابعة والعشرون

 

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر قادم بوعي وطموح نادرين ، من مواليد عام 1994م بمديرية المحابشة  إحدى مديريات محافظة حجة ، إنه الشاعر الجميل عبدالمجيد الحجري


من نصوصه :

إطلالةٌ جديدةٌ للتبّع اليماني

زمانٌ بجذعِ الحبِ يغرسُ فأسهُ
ليخرجَ حقدٌ طالما ملَّ رمسهُ

وتلهثُ ريحُ الحربِ في إثرِ شاعرٍ
مضى هارباً بالشعرِ كي لا تمسّهُ

وأغلقَ أبوابَ الكلامِ ولم يزلْ
يعتّقُ في ليلِ التآويلِ كأسهُ

أظافرُ صمتِ الوقتِ تنحتُ في دمٍ
يُربّي بأرضِ الإنتظاراتِ حدسهُ

من “التبّعِ” الآتي على ظهرِ حلمهِ
ليفشي صهيلاً بينَ جنبيهِ دسّهُ

معالمهُ الأولى على “المسندِ” انحنتْ
انحناءةَ فلاحٍ ليبذرَ غرسَهُ

لتورقَ أغصانُ البداياتِ صبَّ في
كؤوسِ المضيئينَ اليمانينَ شمسهُ

خطاهُ على رملِ المجازاتِ جملةٌ
من الماءِ يُظمي حولها الشعبُ نفسَهُ

يقولُ :ادخرني…
يعشبُ السقفُ أنجماً
يقولُ : اتبعني…
يغسلُ الطينُ رجسَهُ

يقولُ : أقيموا خيمةَ العزِ واشعلوا
عنوانيكم ناراً تُري الشُربَ كأسَهُ

يقولُ فنطفي نبضنا لاستماعهِ
كما يُطفئُ المرتابُ في الليلِ همسَهُ

فيشعلُ “قَيلاً ” يشربُ الفجرُ ضوءَهُ
كما يشعلُ المشتاقُ للوصلِ خَمسَهُ

فقبّرةُ الآثارِ فوقَ اشتياقهِ
تقيمُ لماضي نزفهِ العذبِ عُرسَهُ

هديلُ القلوبِ ال مرَّ من فوقِ حزنها
غناءاتُ عصفورٍ إذا قدَّ حبسَهُ

يفقّسُ في العشِّ الكبيرِ سنينهُ
صقوراً ..
ويسقي ظامئَ اليومِ أمسَهُ

ليخلدَ نقشاً في أكفِّ اصطبارنا
مريقاً وجوهًا راودتْ عنهُ طمسَهُ

ويخضرَّ صوتُ النازيحينَ تولُّهاً
كقلبِ “مَشوقٍ” طيفُ “ليلاهُ” جسَّهُ

ستغدو خيامُ ” الحزنِ” قصرَ ابتسامةٍ
إذا احترفَ “المزمّلو الصمت” عكسَهُ

وتأتينَ يا “صنعا” كفرحةِ طفلةٍ
بيومِ زفافٍ “إن رمى الشعبُ خُمْسَهُ”

(22)
شاعر من اليمن – الحلقة الثالثة والأربعون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: