شاعر وقصيدة

 

 

ـ من مختارات سلطان نعمان البركاني .

الشــــاعــــــــر:

(أحلام محمد حمود قاسم الدميني)

شاعرة من اليمن، من مواليد صنعاء – اليمن، 1/4/1982م.

– أديبة وكاتبة وشاعرة، تكتب مقالات سياسية واجتماعية وأدبية وقصائد شعرية وخواطر وفلسفة وحِكم، لها مشاركات كثيرة في مجلات وصحف محلية وعربية رسمية وخاصة ك (الأهرام، 14 أكتوبر، 26 سبتمبر، أخبار اليوم، الأيام، الدستور العراقي الجديد، الشرق الورقية العراقية…)، وصحف ومجلات أدبية الكترونية ك (مجلة أقلام عربية، مجلة أبجديات الثقافية، الرأي برس، يمن الغد، كلمات ليست كالكلمات، نجوم ساطعة، شبكة سوريا الحدث الإخبارية، منبر الفكر، ومضة أمل الالكترونية، العربي اليوم، منارة الشرق للثقافة والإعلام، سما للثقافة والإعلام، منتدى الحداثة والتنوير الثقافي، منتدى الريادي الأدبي، صحيفة الحياة الأردنية، جريدة سبأ…).

– بكالوريوس تربية (لغة إنجليزية) بتقدير جيد جدا – جامعة صنعاء 2012 ــ 2013م.

– دبلوم عالي مخبري أسنان، الأولى بتقدير امتياز، كلية الجزيرة 2007م – 2009م.

– عملت كمُدرسة إنجليش في مدارس خاصة لمدة خمسة أعوام 2012 – 2017م.

– حاليا تعمل في شركة خاصة 2018م.

– لها ديوان شعر مطبوع صدر في عام 2018م، بعنوان: (أبجدية امرأة في الحب.. إلى رجل يقرأني الآن).

– مطلقة (خلعاً)، أم لولدين من الرجل الأول: عبدالله، إبراهيم.

 

▪ الشهادات:

– حاصلة على شهادات متخصصة في الموارد البشرية، والمراسلات التجارية من مؤسسة اليمن efe – 2016م.

– حاصلة على شهادة تقدير من منتدى على ضفاف الحروف 2018م.

– حاصلة على شهادة تقدير من مهرجان البردوني الشعري 2018م.

– حاصلة على تكريم أجمل نص من مؤسسة ومضة أمل الالكترونية 2018م.

– شهادة باجتياز الذكاءات المتعددة وقيادة الذات مختومة من كندا بتوقيع الدكتور الراحل إبراهيم الفقي – 2016م.

 

▪ العضويات:

– عضو في مجلة أقلام عربية 2018م.

– عضو في رابطة شعراء العرب 2018م.

– عضو في مؤسسة أبجديات 2018م.

– عضو في منتدى على ضفاف الحروف 2018م.

– عضو مؤسس في مجلس الأمناء لمؤسسة شعراء على نافذة العالم للثقافة والإبداع 2018م.

– عضو في نادي القصة في محافظة ذمار (اليمن) 2018م.

 

 

▪ ما قيل عنها وعن شعرها :

ـ  قال عن ديوانها الشاعر الكبير الأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز المقالح:

  • “المطلوب من الشاعرات الشابات والشعراء الشبان من جيل أحلام الدميني أن يتجاوزوا بداياتهم، كما تجاوزت هي، مؤكدة مواهبها الحقيقية والمكتملة كشاعرة ومبدعة متميزة، وقد تمكنت من التحليق بأجنحة تقوى على مواجهة الرياح والعواصف، كما أثارت إعجابي تماما مقدمتها، وما طرحت في ثناياها من أفكار جديرة بالتوقف إزاءها ومناقشتها دلالات، ومنها:

الأبجدية امرأة، والحياة امرأة، والحب امرأة، وأضيف إلى ذلك أن (الشعر امرأة) فأجمله ما يأتي منها أو يتحدث عنها، ولذلك فأني لأقرأ بين سطور هذا الديوان شاعرة يمانية تفتخر اليمن بما قدمته وبما ستقدمه مستقبلا في محافل الإبداع”.

 

 

ـ وكتب مقدمة ديوانها أيضا المفكر الكبير الأستاذ/ عبد الباري طاهر ومن بعض ما قاله عن الديوان:

  • “تمتلك الشاعرة الواعدة أحلام الدميني خيالاً واسعاً وخصباً تغذيه أو تعبر عنه بلغة رشيقة وصور زاهية ترسم لوحات شديدة الغموض والإيحاء… تستطيع أحلام أو تمتلك مقدرة أو فلنقل (معجزة) على تحويل الحكمة الجافة إلى شعر. فهي تغرس الشعر في المألوف والعادي وتولد منهما وفيهما شعراً.. شعراً يتجاوز المجاز والصورة المطروقة… في تجربتها الواعدة حد النضج والوفاء بالوعد تجمع بين نزوع حكمة ميخائيل نعيمة، وشاعرية جبران، وبعض رموز الصوفية الكبار ابن عربي، والحلاج، وابن سبعين، وابن الفارض، وابن علوان، والبرعي، وعبدالهادي السودي، والنفري هم الرموز الخالدة في مزج الحكمة بالحب… لدى الشاعرة الكون كله رجل وامرأة، شاعر وقصيدة. الديوان (سِفر عشق) من يائه إلى ألفه… تعلمت أحلام الأسماء كأبيها آدم، ولكنها تعطي للأسماء معاني ودلالات مختلفة ومغايرة عن المعتاد والمتداول والمعروف. فالشهيد كبرياء الحب، والماء ليس هو الماء، والوردة مسلمة لا شية فيها. فالحب واهب الحياة، وبارئ الصورة… الشاعرة الواعدة والمبشرة أحلام تتلمس طريق الإبداع، وديوانها أول بشارة بوعد صادق، بإبداع يكون له شأن – أي شأن – في مستقبل ليس بالبعيد!”.

 

ـ  وقال عن ديوانها الناقد الأدبي الكبير الدكتور قائد غيلان:

  • “تأتي كلماتٌكِ مثل حبّاتِ الكَرَز, عنّابية اللون مرجانيةَ الاتساق، وكأنّكِ تطعمينها عناقيدَ العنب وحبّاتِ الرمّان عند كل صباح. طوبى لمن كان له مكانُ في واحدةٍ من أغانيك، وطوبى لكلّ الطيورِ الأنيقة التي تأتي إليكِ وتغنّي معكِ”.

 

القصيدة :

 

(قصيدةٌ وشاعرة)

 

فاقت بزينتِها الكواكبَ وانتهى

كـلُّ الجمالِ يحـطُّ فـوقَ ربـاهـا

 

هي هالةٌ للحسنِ تسلُبُ من رأى

هـي آيـةٌ الأخـلاقِ في مسعاها

 

في صمتِها نـطقَ البهـاءُ بـحكمةٍ

والسمـعُ أطـرقَ في المعـالمِ تـاها

 

والطرفُ أذعـنَ عنـوةّ وحـفاوةً

والنـفسُ ترسـلُ للسـماءِ منـاها

 

والقلبُ ينبضُ تحت مقياسِ الهوى

فازدادَ ضعفُ النبضِ حين رآها

 

يـا خـافقي مـاذا دهـاك؟ سألتُـهُ!

فـأجـاب: كـلِّي إننـي أهـواهــا

 

مـا قـلتُ في عينيـكِ وصفاً خيفةً

مـن فـتـنةِ الجمهورِ ضاع دواها

 

أخذوا لتجمـيلِ النسـاءِ دموعَهـا

فالدمعُ يعرفُ ما يكونُ حلاها

 

يــا ربِّ إنــي مـا رأيــتُ بـُنَــيَّــةً

الطيـبُ يغمرُها و يملأُ فاها

 

وتجـمّـعَت كـلُّ المـفـاتـنِ حولَهـا

فتشتّتْ نفسـي لوقعِ خطاها

 

سبحـانَ مَن وهبَ البريّةَ مثلَهـا

والحمـدُ للرحمنِ مـن سواها

 

 

ـ ومن روائعها الشعرية قصيدة  :

(الحب)

 

يشعرُني أنّه مخلوقٌ لا يشيخُ أبداً،

يزورُني كلّ مرّة،

أراه جميلاً دون أن أراه..

أشكّلُه كما أشاء،

كأنّه ماءٌ شديدُ النقاء،

شديدُ الشفافية،

يتشكّلُ بكلِّ الأشكال،

ويتأقلمُ مع كلّ الظروف،

كأنّه خلِق من الإشراق

والنورِ والبهاء..

 

* * *

هو همسُ السماء

يتعايشُ مع كلِّ الحواس،

ويتكاثرُ كالفَراشِ المبثوثِ مع كلّ حاسة..

* * *

يستقبلُني كطائرٍ النورس،

يخفضُ لي جناحَ الوّجد

ويطيرُ بي إلى أقصى أقصى من المدى،

فيكتبُني وأقرأه وأكتبُه فيقرأني.

* * *

ينمو على الصدق،

ويتغذّى على الصبر،

ويتنفّسُ الإخلاصَ ويخَلَّدُ بالوفاء،

ويثبتُ حقيقةَ وجودِه في الحياة،

حتى وإن كان في ذاكرةِ من زهايمر.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: