في تعز…يموتون غرباء!!

 

ـ كتب : سامي الشاطبي

 

(5)
نادي القصة ..آخر مدماك الأدب..!

تعز لم تحتضن الروائي محمد عبد الولي صاحب رواية “يموتون غرباء” في حياته، لكنها احتضنته بعد اغتياله كأم رؤوم!

كانت تعز – قبل الحرب- وبجهود نحاتيها تشارف نصب تمثال على مدخل المدينة له.. تخليدا للأدباء ممن قاوموا تمظهرات الجهل وأنساقه الكارثية..
تستعد لنصب تمثال محمد عبد الولي كرمز لمدينة تميل للمدنية، كلما حرك السادة غبار الحرب وهاجت القبائل من حولها بغية نهب ارثها المدني وثرواتها الفكرية ..
لكن ..
لكن ..السحابة أمطرت دما!
التمثال رغم تصميم نحاتيها على نصبه لم ينصب وبقي الروائي عبد الولي بلا نصب، كما بقي بلا قبر !

لقد سقطت تعز في القاع ..عميقا ..عميقا
ومات عبد الولي غريبا في حادث انفجار طائرة كان بداخلها كما ماتت تعز غريبة!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: