هُنا في دَهاليزِ هذا الدُّخانِ

(45)
دائمًا ما يَظُنُّكَ الأغْبياءُ

ـ شعر : هشام باشا

(45)
دائمًا ما يَظُنُّكَ الأغْبياءُ

هُنا في دَهاليزِ هذا الدُّخانِ
المُسَمّى:بلادي،

والمُسَمّى: جَهادٌ لِطَرَدِ العَدُوِّ
الذي كانَ يَومًا
يُفَكّرُ في غَزْوِ هذي البِلادِ

والمُسَمّى :اخْتَصارٌ لِطولِ الطّريقِ
إلى سُدِّةِ الحُكْمِ،
حَسْبَ اعْتقادي،

هُنا إنّني
باحِثٌ عنْ بلادي.

هُنا إنّني حَيثُ كانَ الصّباحُ،
بألْسِنَةٍ الحُبِّ
يَتْلُو ويُتْلى،

لستُ أتْلو سِوى سُورَةٍ مِنْ حَياةٍ
وقد أصْبَحَتْ
مِنْ دِماءٍ وقَتْلى،

سُورَةٍ مِنْ حَياةٍ
هُنا قالَها اللّهُ،
لكنّما داسَها المُؤمنونَ،
وما سُوَرُ اللّهِ إلّا لتُعْلى،
ألَيْسَ كَذلكَ؟
أمْ سُوَرُ اللّهِ إلّا بلادي؟!!!

هُنا حَيْثُ لا شَيءَ إلّا الرّصاصةُ
باسْمِ النَّبيِّ
على كُلِّ قَلْبٍ بَريءٍ تَفوتْ،

هُنا تَحْتَ هذا السُّؤالِ الكَبيرِ
أجْيبُ بَماذا سُؤالي الكبيرَ:
“لماذا أمُوتُ”؟
أجِبْ يا إلَهيْ، لماذا أمُوتُ؟.

أجِبْ يا إلَهيَ صَوتَ الجِياعِ،
وهُمْ يَبْحَثونَ
على طَيْفِ قُوتٍ
وليسَ هُنا غيرُ
مائدةٍ مِنْ حُطامِ البُيوتْ.

أجِبْ إلَهيْ على الأبْرياءِ
وهُمْ ويُقْتَلونَ،
وهُمْ يَبْحَثونَ،
عن الغَارِ والنُّورِ والعَنْكَبوتْ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: