ستنتَهي الحربُ 

 

ـ شعر : وليد الشواقبه

(2)
حنينُك مفضُوحٌ وجُرحُك واضحُ
نامُـوا أيها البُسَطا
لا تحزنوا ارتفعَ (الدُولارَ) أو هَبَطا
.

(طروَادَةٌ) ربَّتي الأُولى
يُنازِعُني ليلٌ عليها
فأرجُو هُدنَةً وسَطا
.

أن تُسقطَ السَّيفَ كفِّي أن أُصافِحَهُ
وأن أخُونَ الضَّحايا
هكذا اشتَرطا
.

سأُسقِطُ السَّيفَ لَكن مَن سيَضمنُ لي
أن ليسَ يتبعُهُ رأسي إذا سقَطا
.

أنايَ معجُونةٌ بالشَّكِ
ذاكرتي تسيلُ تِيهاً
وقلبي يمتَلي سَخَطا
.

فلا تقُولُوا بأنِّي إن أمُتْ
سأمُت كالغصنِِ وحدي
لقد قُلتُم إذن شطَطا
.

أنا أُشبِّـهُني موتاً.. بِقُنبُلَةٍ
سيندَمُ الكَونُ كُلُّ الكونِ لو ضغَطا
.

لا بأسَ أن يُخطئَ الإنسانُ
هل سيرى عينَ الصَّوابِ
إذا لم يصعدِ الغلَطا ؟!
.

سأستَقيلُ غداً
مَن يستَقيلُ معي ؟
إنَّ السياسةَ فنُّ السَّادةِ اللُقَطا
.

وإنني مثلُكم لي قُوَّةٌ ويدٌ
لكنَّ حُلمِيَ طِفلٌ شابَ حين خَطَا
.

أنا حَزينٌ كَما إحساسُ شاعرَةٍ
دمعُ الهوى والأسى في قلبِها اختلَطا
.

و رُبَّما
قارئٌ ما .. الآن يغبطُني
ولو درى عن مُعاناتي لما غَبَطا
.

أُريدُ كُوخاً على نَهرٍ

ومكتبةً

ورِيشةً

وفتاةً تعشقُ القِطَطا
.

أدنُو لأرسمَ عينَيها فتسألُ عن
مُستقبلي فتراني أرسمُ الخِططا
.

ولستُ أقلَـقُ من دُنيا تُبعثرُني
فاللهُ يجمعُ قلبي كلما انفَرَطا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: