حين تهبط السماء إلى مستوى سقف بيتنا 

 

ـ عبدالوكيل السروري

 

(4)
حين تهبط السماء إلى مستوى سقف بيتنا 

حين تهبط السماء إلى مستوى سقف بيتنا
سوف أنسل بمعطفي الأسود
وأقطف لها نجمتين, وسحابة غير إن السماء غريبة الأطوار تركض بعيدة
في الأعالي, فهي لا تحبني بالتأكيد
ومع ذلك سوف أتحالف مع البحر للإيقاع بها
كأن ننصب أكثر من شباك في أعالي الجبال
لا بد أن يهدها التعب في يوم ما وتهبط
لا محالة سنحزمها في الشباك , ونعود بها إلى البيت
ما الذي سوف يحدث ,?!
أبدا لن تكون هناك مشكلة,
عدا الكواكب يمكننا أخذ صورة تذكارية معها, و تعرض في المتحف لتنشيط السياحة في البلاد
ستتحرك الأساطيل الأمريكية باتجاه البحر
وتوعز لمجلس الأمن يعقد جلسات استثنائية
وتحشد العالم ضد المحيطات
سيكون الرد حاسما هذه المرة
ستغلق المحيطات خطوط الملاحة
وفي هذه الحالة سيصاب الاقتصاد العالمي بالركود
هذه فكرة جيدة لهزيمة الأمريكان دونما حرب أو خسائر في الأرواح
بعدها سوف نستدعي العالم للاحتفال باليوم العالمي
للرقص تحت سماء مفتوحة
ونعلق الكواكب تحت الشمس للبيع تحت شعار
الحرير طريق لكل البشر
سنلغي أيضا الحروب في منظمة الجات
والصراع القبائلي على السلطة
أما العالم الثالث سيكون لنا رأي فيه بالضرورة
عليه أن يغتسل في قعر البحر سبعا
وثامنة بالرمل حتى ينظف جسده من البكتيريا ,
ويشرب من ماء البحار ليتطهر داخله من القذارة التاريخية
بعدها سنترك لعلماء التنمية البشرية مهمة تأهيله
وسوف يسند له حراسة المضايق كونه يعشق الثورات
إلى أن تستتب أوضاعه في السوق السوداء
ثم نعلن السلام الدولي
وحقوق الإنسان
في عالم ليس فيه نقص
الجميع ينهق , أو ينبح كل حسب صوته
وكل حسب حاجته
بهذا سوف تكون نهاية الحروب في الأرض

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: