كمن يعزف الناي في أعلى الجبل 

كمن يعزف الناي في أعلى الجبل
والريح تراقص الأغصان
بل اجذل نغني  ,

(24)
أرى من بعيد
(4)
حين تهبط السماء إلى مستوى سقف بيتنا 
أين نحن من هذا الرماد , والحياة بين الوهدات تحن لباسقات الهوى
يا شمس هذه التينة لك
ولي بعض من الشوك الحزين  ,
وأغنية الراعي هناك
صدقيني هذا هو العشق المقدس يا صبية
اركضي خلفي
فإني قد نذرت الجبال للتيه ولك
أنا الآن أبتهج لقدوم الياسمين , وعروش العنب
سوف نقطف الأعذاق لهذا العيد
عيد سيدنا المسيح
أين أنت الآن البيت من غيرك موحش
وأنا كما المصروع أرسم وجهك في الجدار
وأقول : هذه حبيبتي غني يا ضحى
لا لم تكن هي , إنها مشيئة الرب في كانون
يأتي الرب يعلمني تباريح العشاق  ,
وأسماء الضواري
تعالي إذن نهدهد الأسماك في النهر
ونحزم البلاد على صدر الجبل
ثم نهبط السفح حيث الماء نهرين وشلال
سوف نعدو بالقليل من التعب
يا أنت يا زينة البنات اعينيني علي
فأنا مشتاق لكي أصير حبة الخال على الخدين
ويكفيني القبل فهل هذا ممكن حبيبتي
أم للنهر رأي آخر , سأنتظر ما سوف يأتي !!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: