نصوصي بناتي الطاهرات

(49)
خلف المداد حكاية لا تخفى

لتلك التي كم ضوأتني شموعها!
وقد أوجعتني ما درت ما وجيعها
.
لتلك التي كانت لقلبي ديانة
وصوتا إلهيا وقلبي سميعها

لتلك التي ظنت نصوصي رخيصة
وإني وقد اغليتها .. قد أبيعها

نصوصي بناتي الطاهرات جميعها
دمائي سواقيها ونبضي ربيعها

ثلاثون عاما أنحت الصخر صابرا
وقد كاثرتني ..كيف لي لا أطيعها؟!

ثلاثون عاما والمرايا صريعة
تبعثرني لا تحتويني صدوعها

تطالبني كي أعبر الجمر حافيا
بديمومة غبراء لا أستطيعها

إذا كان هذا الحب أمسى معلقا
بغيرتها العمياء … إني صريعها

سأخرج من أوجاعها الان ليس لي
شفيع يداويني ….. لديها شفيعها

وآوي إلى ظل ظليل يضمني
إلى نخلة لا تزدريني ضلوعها

ستذكرني يوما إذا جد جدها
وأما أنا قد ذكرتني فروعها :

*تذكرتها في مطلع الشمس ابنة
سماوية والشمس يغري سطوعها

*تذكرتها أختا….. صديقا …صديقة
أخا عاش يضنيها عليه ولوعها..

*تذكرتها أما رؤوما بحزنها ال
مقدس كالعذراء يسنو يسوعها

*تذكرتها لما على الباب هشمت
أظافرها وجهي ووجهي. وديعها

وهاجت كبركان وماجت كلبوة
وعند خروجي شيعتني دموعها

*تذكرتها في منتهى الأمر نعمة
نساها على جسر التمني رجوعها

وما عدت أدري والكنايات كرمة
تواريخها أغصانها أم جذوعها؟

سأعصر خمرا عل طيرا تتلني
لتأكل من رأسي و قد طال جوعها

حزين أنا جدا وحزني متاهة
تخللتها بردا لأني صقيعها

هنيئا لجيش الحزن يقتات أضلعي
لخضر المعاني ينتقيني بديعها

لعنت بهذا الشعر لعنة ساجد
تباهى به بعد الصلاة خشوعها

لعنت بهذا الشعر ما دمت ممسكا
غواياته ينساب مني شيوعها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: