أنا خائفة الآن .

 

أحاول ألاّ أوقظ العالم

من حزني

أفتقدك وهذا ليس شأني

ولا شأن صديقتي

المنشغلة بإعداد البكاء

ورسم تجاعيدي.

 

(54)
وجه بغير ملامح

…………

أنا خائفة الآن

الوقت يتصبب ضجرا

وأنا أتكور داخل قصيدتي

بسخرية

أفقد مناعتي في

النسيان تدريجيا

لذا لو أطلقتَ رصاصة

على ذاكرتي ….

لهو َمن دواعي سروري .

…………

أملأني أيها الشتات الآن

فثمة شقوق في

جدران قلبي,

ربما حان الوقت لأن

أعقد اتفاقا مع الموت

أنا أهبه روحي,

وهو يحملني إليك .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: