في بَالِ هذا الليلِ شَعبٌ على

 

في بَالِ هذا الليلِ شَعبٌ على
غُصنٍ, وثُعبانٌ طَويلٌ عَريضْ

 

(68)
(مَزاد سِري، لجداريّةٍ لم تكتمل..)

في بَالِ هذا البالِ غَيبٌ يُرَى
مِن ظِلِّهِ, والغَيبُ ظِلُّ القَرِيضْ

واللَّيلُ بابُ الفَجرِ.. لا تَقنَطُوا
فالفَجرُ خَلفَ البابِ يَحدُو الوَمِيضْ
.
.
.

عامَينِ كانَ العُمرُ, مُذ زَوَّجُوا
مَن لَم يَكُن دِيكًا بِمَن لا تَبِيضْ

عامَينِ حتى قِيلَ: عُدنا, وما
هَشَّت لنا ذاتُ الجَنَاحِ المَهِيضْ

سُبحَانَهُ..! حَوَّاءُ مِن آدَمٍ
والنَّاسُ حَولَ البَيتِ سُودٌ وبِيضْ!

شُكرًا لِأَمريكا.. وشُكرًا لِمَن
عَن سَحقِ أَمريكا بِنا تَستَعِيضْ

شُكرًا لِإِسرائِيلَ.. كُنّا وما
زِلنا نُعادِيها بفِقهِ المَحِيضْ

صِرنا نُحِبُّ الدَّاءَ مُذ صارَ جِنــ
ـسُ الدَّاءِ مِن جِنسِ الدَّوَاءِ البَغِيضْ!
.
.
.

قُولُوا لِهذا للَّيلِ: يَكفِي, لقَد
طِرنا, وقَد أَضحَى عَلَينا الحَضِيضْ

لِلمَوتِ أَبوابٌ تُنادِي, ولِلـ
أَحياءِ أَقدَامٌ ودَربٌ يَفِيضْ

والصُّبحُ خَلفَ البَابِ.. هَل مِن يَدٍ
تَقتَادُهُ؟ هَل مِن جَنَاحٍ خَفِيضْ؟

يا ناااسُ.. هذا اللَّيلُ وَهْمٌ.. ثِقُوا
فاليَأسُ أَقسَى مَا يُقَاسِي المَرِيضْ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: