الآن عاصفة الأشواق تعصف بي

 

الآن عاصفة الأشواق تعصف بي
إليكَ أنتَ إلى عشّي إلى سكني

 

(3)
تـتـذمّـريـن وأنــــتِ كُــــلّ حـدائـقـي
.
تعال نرجع روح العشق ثانيةً
نبضي لنبضكَ
تهفو ثورةُ البدنِ
.
كان انتصاري، عنادي محض عابرةٍ
دونيّة العشق تُعمى لحظة الهدنِ
.
ماذا أقول فتحتي الريح هائجة
إلى بساتينكَ الخضراءَ تخطفني
.
ماذا وماذا وماذا إنني امرأةٌ
تنسى تحبُّ وتخشى دورةَ الزمنِ
.
عليك حبّي ، سلامي غير عاتبةٍ
عليك أنت حبيبي .. كيف تنكرني!
.
فرشت من أجلك الدنيا ورود غدي
وخفت غدر حبيبٍ غيرَ مؤتمنِ
.
وكنتُ أُخفيكَ من أهلي وصاحبتي
وخفت يفضحني دمعي ، فمُ المحنِ
.
كسرتُ عُرْفي القبيلي ، دينَ ملّتنا
العنيف جدًا لأجل الحبّ لا الوثنِ
.
أكاد أجزم أنّ الكون منطفئٌ
بدونكَ الآن يبدو دونما ثمنِ

كنتَ النجيمات حين الأفق ينشرها
على خيالي ، سروري ، بهجتي ، سنني
.
وها أنا اليوم أبدو منكَ ضائعةً
يا دفء قلبي، لحافي ، تربتي، وطني
.
أعد إلي حنيني لا تعذّبني
يكفي فديتكَ خوفي، علّة الحزنِ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: