شاعر من اليمن – الحلقة الثامنة عشرة

 

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر واعٍ بما يكتب ، من أبناء محافظة أبين العامرة بالأبطال ، من مواليد 1979م ،  يعمل استشاريا مشاركا في التخدير والعناية المركزة ، إداري سابق في تجمع شعراء بلا حدود ، عمل مستشارا أدبيا في صحيفة ذي المجاز الأدبية… له ديوان سيرى النور قريبا بإذن الله ، إنه الشاعر الطبيب د / معين الكلدي

من نصوصه :

تشظّي ..
.
.
أكلما جئتُ من أقصاي
أنُكِرُني
وأدَعي أنني غيري ..
وأعرِفُني !
.
.
لي تُهمة الذئبِ ..
لي في الجُبّ أفئدةٌ
حيرى
ولي في قميصي ..
لَطخةُ الوطن ..
.
.
لي باب صنعاءَ
صلّى خارجاً بدمي
وداخلي أشرمٌ بالكفر ..
قدّسني ..
.
.
لي فلسفات الألى .. في المهد ..
لي سبئي
لكنني مُذ هدمت السد ..
أهجُرني
.
.
أما لهذا الذي في الرأس ..
قهقهة الماضي …
سِفاحُ المنى ..
من نطفة الشجنِ
.
.
أهذي بمملكتي ..
الأوباشُ توقظني
أواه من هدهد الأنباء ..
فارقني
.
.
وما التذكّر إلا كذبةٌ علِقت ..
في الروح كيما ..
تجازي الصدق بالكفنِ
.
.
وهل تذكّرتُ صبح الأمس ؟
ها هو ذا ..
وظلمة اليوم ..
مثل الدفء في الوسنِ !.
أعيذها …
هلوساتِ الشك …
ما زمنٌ ولىّ …
وعشب الأسى
يجتره زمني
.
أُعيذني اليوم ..
من تمجيد أضرحتي
وبائع الورد في الأوطان ..
يقتلني
.
وتائهٍ ..
مدّه في تيههِ أملٌ ..
بالعيش ..
في لُجّةٍ أصدافها
سُفني
.
.
سأنظر الآن في أحداقِ ..
أحجيتي
لعلّني باعتراف الحدس ..
أُدركني ..
.
.
لعلّني ..
والمِداد الهُزء أخرسني
ونقطة السطر ..
في اللآءات تكتبني
.
.
لعلّني ..
واكتفى بعضي ..
ورددها ..
بعضي ..
وأشجبُ أضدادي
و تُشبهني
.
.
وأدعي أنني غيري
وأعرفني
وكلما جئت من أقصاي
أنكرني ..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: