( حالة )

عتــــابٌ يماشــــين


عبدالإله الشميري (49)
خلف المداد حكاية لا تخفى
ي إلى القبـــر يا لـــه  !
ويا لــــي إذا أصــــغيت أو بعتــــها لـه !

عتـــاب وهـــذي البنت رعــدٌ… أمـامها
أنــا مطــرٌ ؛ لــــو أنّ رعــــــداً أســــاله

كمـــن يتمنـى وهـــو للأرض ممســــكٌ
وقــد عــــربدت أن يـصلح الله حـــــاله
##
يضــيق يضــيق الحــب ينوي انتقـــاله
إلــى جهـــــة تحمــي لـــــه كرنفــــــاله

فلــو كنت ميــــداناً لعـــــرقلت خطـــوه
ولــو كـــان إنســــــاناً ســرقت نعـــــاله

ولكننــي ضــرب مـــن الطـــين لازب
ولكنـــــه رب ٌّ……… نجــــل جـــلاله
##
ســيبكيه نهـــــرٌ بالمــــــلذات دافـــــيءٌ
أثـــــار معــــــــــانيه ليــــثري زلالــــه

ويــــرثيه نخــل عـــــاثر باخضـــراره
لإيــــلافه تحصــي العــــلالي ظـــلاله

على ضــــفتيه من ســموات حـــــزنه
قطــــاف خــــرافيٌّ سيخـــلي ســــلاله
##
يضــيق يضــيق الحــب ما من مساحةٍ
إضـــافية تحــــــنو عليـــــنا حيــــــاله

أقـــول لهــا : درب المســرات واســعٌ
إذا غيمــــت دنيـــاه ســـرنا خــــــلاله

عتـــابك أمـــــواسٌ وقلبــــي زجــاجةٌ
تعيقـــــك والفـــولاذ يرســي جبــــاله

أعــيديكِ للألمــاس إن هــلّ موســــم ٌ
ونــاديه : نــام النـــاس هِـل يا هلالــه
##
عتـــابٌ يعــير الكهــــرباء جنـــــونه
على ضغطك العـالي كأن اشـــتعالـه..

على ضــغطك العــــالي أذانٌ معقّــــدٌ
كبــــرتُ علــــــى تدليــــله يا بـــــلاله

لكم كان لي من صوته الحــلو مـوعد  !
وضــاع لأن الجـــن شــــدت رحــاله

أواعــده ســــراً لألقــــاه .. مؤمـــــناً
بإمســــاكه والذئب يغـــوي غـــزاله

وكم من حبيب صدّ عني…وصــلته !
ومنشغلٍ عني عــــذرت انشــــغاله !
##
على ضغطك العالي بدأت انتفاضتي
على أثَـــرٍ بـــالٍ ألِفـــــتِ احـــــتلاله

أنا شــاعرٌ لي كبوتي لـي اســتقامتي
ولي قلبــك الشـــكاك نحّــــي انفعاله

ولــي عنـــد جمـــهوري مقــام مـهدَّدٌ
إذا ملــت ُ يومـاً عــنه نلــتُ اغتياله

ولســتُ نبـــــيّاً أو وليـَّاً إذا اشــــتكى
لــه حجـــرٌ في الدرب ظلـماً أزالــــه

ولســـتُ مـــداراً شـــــاغراً تغلقيــنه
ولســـتُ جـــــداراً لا عليــه ولا لـــه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: