تخــمة

 

هذا الحزن الذي

كبُر معي

ما زال لطيفا جدا

 

(54)
وجه بغير ملامح

أذكر حينما

كنت طفلة

كيف كان يضع

وسادته بجانبي

يشاركني كل شيء

رحلة الرغيف ,

وفتات الحلم

 

في الصباح باكرا

يسبقني إلى دورة

المياه يغسل ذاكرته

من كل أمل,

ثم يجلس على مائدة

الفطور ,

بمحاذاة القلب

يناولني أطباق البؤس,

حتى أصاب بالتخمة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: