ما بين صنعاء والوجع

 

وعدت إليك يا صنعا
للقيا أحبتي أسعى

 

(22)
( من الحقيبة 12) من هافانا إلى صنعاء وقصة الانقلاب 2_2
وألقى السفح مبتهجا
يناجي العشب والمرعى

صداه يغني منشرحا   :
ألا ” يا بارق الجرعی ”

وعدت يحفني وجع
( حميد) ظل بي ولعا

مضيت به لأرض النيل
أروم البرء منتجعا

وقال الطب حكمته:
سيغدو ( الخبث ) منخلعا

فكن بالله معتمدا
وخل الشك والجزعا

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: