نصوص أدبية

وجـــعٌ وفـي عيــنيّ يعــتكـفُ السهـرْ

وجـــعٌ وفـي عيــنيّ يعــتكـفُ السهـرْ وصــبـابةٌ حــراقةٌ تــحــكي الضـجــرْ

أكمل القراءة »

مُقايَضة

وَطَنٌ تُبَاعُ الرُّوحُ فيه بدرهمٍ ويُباعُ بعضُ الملحِ فيهِ بألْفِ وترفُّ أرواحُ العبادِ كأنّها طيرٌ تُحلّقّ في فضاءِ الحتْفِ ما أرخصَ الإنسانَ في وطني الذي ما زال يرسُفُ في قيود الخوفِ الموتُ بالمجّانِ في بلداننا والقتلُ أمتعُ لعبةٍ للكشفِ وطنٌ من اللازردِ يركضُ داخلي وأنا أسّقي وردهُ بالنّزفِ يمشي وقد كمُنَ الظّلامُ لخطفِهِ فأذودُ عنه ويحتمي بي خلفي نمشي ويغتالُ ...

أكمل القراءة »

برقية عاجلة إلى الزبيري

الجوعُ عادَ وعربدَ الطغيانُ وبخوفهِ يتدثرُ الإنسانُ و لهذهِ الأرض التي أيقظتَها عاد الإمامُ وأجفلَ الشجعانُ تركوا أغانيكَ الكِبارَ وحيدةً لليلِ فاختنقتْ بهِا الألحانُ ماذا أقولُ وكيفَ أروي أنها بدما بنيكَ تكحلتْ طهرانُ وتناهبتْ دمنا العروبةُ خلسةً وعلى جماجمنا غفى الوجدانُ يا سيدي والخبز يأكل مِن فمي بسمِ الإخاءِ،، ويقتل الإخوانُ هذي الصواريخُ التي في لحمنا شَرْعيّةٌ ونبيٌّها البهتانُ شرعيةٌ ...

أكمل القراءة »

جَاءَت لتحثً الْمَطَرَ عَلَى الْهُطُولِ فِي الْقَاهِرَةِ

  كَنَّتْ قَرِيبَا مِنْ غُرْفَةِ نَوْمِهَا الْأَخِيرَةِ فِي مُسْتَشْفَى “قَصْرِ الْعَيْنِيِّ الْفَرَنْسَاوِيِّ” بِالْأَمْسِ فَقَطْ أَطُلْتُ عَلَى الْقَاهِرَةِ هِي الْآنَ هُنَا لَكِنَّهَا وَيَا لِلْأَسَفِ الشَّدِيدِ نَسِيَتِ انَّ تَأْخُذُ رَوْحُهَا – حِينَ وَدَعَتِ الْأهْلُ- وَدَدْتُ لَوْ أَنَّنِي اِلْتَقَيْتُهَا قَبْلَ هَذِهِ اللَّحْظَةِ كُنْتُ سَأُهْدِيهَا حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ سَأَقُولُ لَهَا هاهي الْبِلَادَ الَّتِي تُحِبِّينَهَا مَا الَّذِي يُمْكِنُنِي الْآنَ أَنَّ أَفَعَلَهُ؟ هِي غَادِرَةُ الْأرْضِ كُلَّهَا ...

أكمل القراءة »

كلمة اللّه

  كلمة اللّه حيثُ لا يَمْتَلِكُ الشّيءُ فَمَهْ؛ يَضْعُ الطّغيانُ بَيْضَ العَظَمِةْ

أكمل القراءة »

هو الآنَ يَنهارُ.. أَو يُوشِكُ

  هو الآنَ يَنهارُ.. أَو يُوشِكُ بمن بَعدَ تَمزِيقِنا يُمسِكُ؟!

أكمل القراءة »

شــغــف

  شــغــف ـ بدرية محمد

أكمل القراءة »

كُلُّ شَيءٍ يَجيءُ بِالبُندُقِيّةْ

    كُلُّ شَيءٍ يَجيءُ بِالبُندُقِيّةْ لَيتَنِي كنتُ قاتِلًا كالبَقِيّة

أكمل القراءة »

تأوهات من عدن

    ( 1) الفجر والمساء في فضاءات الزمن والشارع المذهول والبحار والعطاء والوسن قد أجمعوا في حسرة : ما هكذا كانت عدن.

أكمل القراءة »

الحداد

  الحداد ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »