أرشيف الكاتب: محمد عبدالوكيل جازم

ينقصني حضن ساقية،،، ثدي سبولة

  ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

من يرد إلى الثورة ذاكرتها؟

ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

الذئاب تعرف جيدا تاريخ أجدادها

ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

ساعة من الزمن الرومنسي

ـ كتب : محمد عبدالوكيل جازم —————

أكمل القراءة »

إلهي خرجت من الحرب  فجرا 

ـ محمد جازم

أكمل القراءة »

بَعْضَ الْأيَّامِ 

ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

جِئتُ مَكسوراً على ظهرِ غَيّمَة

  ـ أ/ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

جَاءَت لتحثً الْمَطَرَ عَلَى الْهُطُولِ فِي الْقَاهِرَةِ

  كَنَّتْ قَرِيبَا مِنْ غُرْفَةِ نَوْمِهَا الْأَخِيرَةِ فِي مُسْتَشْفَى “قَصْرِ الْعَيْنِيِّ الْفَرَنْسَاوِيِّ” بِالْأَمْسِ فَقَطْ أَطُلْتُ عَلَى الْقَاهِرَةِ هِي الْآنَ هُنَا لَكِنَّهَا وَيَا لِلْأَسَفِ الشَّدِيدِ نَسِيَتِ انَّ تَأْخُذُ رَوْحُهَا – حِينَ وَدَعَتِ الْأهْلُ- وَدَدْتُ لَوْ أَنَّنِي اِلْتَقَيْتُهَا قَبْلَ هَذِهِ اللَّحْظَةِ كُنْتُ سَأُهْدِيهَا حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ سَأَقُولُ لَهَا هاهي الْبِلَادَ الَّتِي تُحِبِّينَهَا مَا الَّذِي يُمْكِنُنِي الْآنَ أَنَّ أَفَعَلَهُ؟ هِي غَادِرَةُ الْأرْضِ كُلَّهَا ...

أكمل القراءة »

الحداد

  الحداد ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »

لماذا تبكي أيها النهر؟

  ـ محمد عبدالوكيل جازم

أكمل القراءة »