عـلى طللِ القصيدةِ في ضلوعي

ـ شعر : زين العابدين الضبيبي.

عـلى طللِ القصيدةِ في ضلوعي

(28)
عـلى طللِ القصيدةِ في ضلوعي
وقــفـتُ لــكـي أفــكـرَ بـالـرجوعِ

أرى كــلَّ الـحـروفِ غـدتْ حِـراباً

فـمـا جـدوى الـكتابة بـالدُّموعِ؟!

وهـــل ســأعـودُ؟ لا أدري ولـكـن

سأخلعُ -قبل أن أنسى- سطوعي

بــدائــيــاً أحـــــاولُ أن أرانـــــي

بـجـرحي أسـتدلُّ عـلى وقـوعي

مــزاجـيْ خـيـمةٌ والـدّهـر بـيـتي

وظِـلِّي مُـتْخَمٌ مـن أَكْـلِ جـوعي

تُــرَاوِدُنِـي الـهَـوَاجـسُ عَــاريـاتٍ

فَـيثنيها امـتناعي عـن خضوعي

أَسُــوْسُ حـرائـقي لِأَعـيـشَ حُـرّاً

وأرفــعُ مــا تَـهَاوى مـن فـروعي

وأجــلــسُ كـالـحـقـيقةِ مـطـمـئناً

أهـــشُّ بـراحـتيْ قـلـقَ الـجُـموعِ

ومـــاذا بــعـد؟! .. مــوالٌ أنـيـقٌ

يُـرَاوِحُ فـي الهُبوطِ وفي القلوعِ

أقــمـتُ أرائـــكَ الـمـعنى بـقـلبي

ورُحْــتُ أُضـيءُ أحـلامَ الـشموعِ

وحـيـداً لا يــدُ الـتـاريخِ سـيفي

ولا هـــيّــأتُ لـــلآتــي دروعــــي

حَـمَـلتُ دَفـاتـرَ “الـحَلّاج”وَحدي

و هَــا.. بـيـديَّ مـأسـاةُ الـيـسوعِ

أرانـــي مـــا خُـلِـقـت لِـغـيرِ هــذا

وإنِّـــي لا أمــيـلُ إلـــى الـخُـنُوعِ

ـــــــــــــــــــ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*