منتدى الحداثة والتنوير الثقافي يحيي الذكرى الأولى لرحيل أديب اليمن الكبير أحمد قاسم دماج

بحضور عدد من الأدباء والكتاب والصحفيين ـ أبرزهم الشاعر الدكتور عبدالعزيز المقالح ـ أحيا منتدى الحداثة والتنوير الثقافي صباح يوم الاثنين الموافق: 25/ 12 / 2017م في رواق بيت الثقافة بصنعاء ندوة أدبية ثقافية، في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأديب الاستثنائي المناضل الأستاذ أحمد قاسم دماج، وفي الندوة شارك عدد من الأدباء والنقاد بأوراق نقدية، ودراسات مقتضبة عن بعض نصوص الشاعر أحمد قاسم دماج.

وقد ابتُدِأتْ الندوةُ بقراءة الفاتحة إلى روح الأديب أحمد قاسم دماج، تلا ذلك كلمة افتتاحية لمنتدى الحداثة والتنوير الثقافي، وبعد ذلك ألقى الشاعر الحارث بن الفضل الشميري قصيدة في رثاء الأديب أحمد قاسم دماج تحت عنوان ( الأَبَّال )، نالت استحسان الحاضرين.

كما ألقت الأستاذة هدى أبلان الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كلمة تناولت فيها الدور البارز الذي قدمه الفقيد في سبيل تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، الذي شكل اللبنة الأولى لمشروع الوحدة الوطنية.

إلى ذلك ألقى الأستاذ أحمد ناجي أحمد النبهاني دراسة مطولة استعرض فيها أهم محطات أديبنا النضالية والثقافية، وفي الندوة تحدث الكاتب والمفكر الأستاذ عبدالباري طاهر عن دماج الإنسان المناضل المخلص، مشيرا إلى أن الأديب ظل وفيا لمبادئه وللقضايا التي آمن بها.

فيما تحدث الأستاذ محمد عبدالسلام منصور عن الجانب النضالي في حياة دماج، وعن المراحل النضالية التي مر بها الراحل، ابتداءً من النضال المبكر قبل الثورة اليمنية المباركة. وتحدث الدكتور عبدالكريم قاسم عن جهود دماج الايجابية الثقافية إلى جانب كبار الأدباء الأوائل مثل الجاوي والبردوني.

كما قُدمتْ في الندوة دراستان أدبيتان من قبل الباحثين: الأستاذ صدام الشيباني، والأستاذ عبد الرقيب الوصابي، وقد تناولت الدراسة الأولى من قبل صدام الشيباني الجانب الجمالي، وأهم ملامح الحداثة في شعر الأستاذ أحمد قاسم دماج، والدراسة تحت عنوان: (العوالم المتواترة في شعر أحمد قاسم دماج) وقد ركزت الدراسة عن الذات الشاعرة، التي احست بمواطن الجمال وأخرجته إلى الناس.

أما الدراسة الثانية المقدمة من الباحث عبد الرقيب الوصابي فقد تناولت الأبعاد المعرفية في قصائد دماج، وأبرز هذه القصائد القصيدة الملحمية المعنونة بـ (أي كائن هو آخر القتلة؟)، أشار الأستاذ عبد الرقيب إلى أن القصيدة كانت من ضمن القصائد التي قدمت خطاب الشعر في اليمن، ويندمج فيها الجانب الجمالي بالجانب الاجتماعي.

إلى ذلك ألقى الشاعر القدير زين العابدين الضبيبي مرثية، إلى روح الأديب أحمد قاسم دماج، استحسنها جميع الحاضرين. واختُتمت الندوة بكلمة للأستاذ نور الدين عقيل، صديق فقيدنا الراحل، وقد قرأتْ الكلمة نيابة عنه، الأستاذة سحر عبد السلام. تأتي الفعالية في إطار الأنشطة الثقافية التي ينظمها منتدى الحداثة والتنوير الثقافي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*