شاعر من اليمن – الحلقة الثالثة والأربعون

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر وإعلامي متوهج عاشقٌ للأدب، من مواليد المعاين بمحافظة إب عام 1982م، التحق بالعمل مذيعا لنشرات الأخبار الرئيسة ومعدًا ومقدمًا لبرامج عدَّة في الفضائية اليمنية 2006م،   

(22)
شاعر من اليمن – الحلقة الثالثة والأربعون
عمل مديرا لإدارة المكتبات في قناة اليمن اليوم، ورئيسا لقسم المذيعين في القناة ذاتها 2012- 2017م، له أكثر من 30 فيلما وثائقيا وأكثر من 160 برنامجا تلفيزيونيا وإذاعيا إعدادا وتقديما، حائز على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال الشعر 2005 م،حاصل على درع الثقافة والإبداع العربي من الدرجة الأولى وزراة الثقافة اليمنية 2013 م، حاصل على درع ووسام وزارة الثقافة في التعريف بالموروث الثقافي اليمني محليا وعربيا 2014م، وسام وزارة الثقافة للإسهام بإعادة سرقات المتحف الوطني بصنعاء 2015 م، شارك ومثل اليمن بورقة عمل قدمت في الندوة الخاصة بإعلام دول الخليج موسومة بـ ( دور الوسائل الإعلامية العربية في خدمة اللغة العربية) دُبي – الإمارات العربية المتحدة (14_18 فبراير 2010م)، عمل مراسلا لعدد من القنوات التلفزيونية والإذاعية العربية أبرزها قناة الثقافية السعودية 2011 م، قناة الحياة المصرية، وقناة أورينت السورية 2012م، قناتا العراقية الأولى والثانية 2013م، قناة عمان الفضائية 2014 م، قناة الإخبارية السعودية، وإذاعتا الرياض وجدة 2014م – 2015م، قناة DW الألمانية تعليق وثائقي مع يسري فودة.. له ديوانان شعريان تحت الطبع وديوان صوتي تم إصداره، إنه الشاعر الجميل عيسى العزب
من نصوصه:
أنا من أنا ؟؟ حسـناً سأخـبركم
أنا ســيّءٌ ذو ســــيرةٍ حَــسَنهْ !

مَلَــكٌ أنـا وفصــيلتــي (هُــــبَــلٌ)
وبطاقتي ( طـهَ ) و ( مُمْتَحـنَهْ )

عـمري أنــا إن تَحْــسُبُوهُ تـــرَوا
مقــدَارَهُ خمســـينَ ألفَ ســنَـــهْ

قلبي أنــا إن تقــــــرؤوهُ فَــــلَـن
تلقُـــــــوا فـــرائضـــهُ ولا سُـــنَنَهْ

أنــا مـن يســير وراءه قُــــــدمـا
بخُــطىً حثـــــيثاتٍ ومُـــتّــــزنٓـهْ

ومــنِ اقتــفى أزمـــانَهُ زمــــــناً
حــتى مَـحــتْ أزمـــانُهُ زَمـــــنَهْ

أنا من يعيشُ الأمسَ في غـــدِهِ
وتــعـيشُ فــيهِ حــماقــةٌ فـــطِــنَهْ

وأنا الـــذي ماضــــيهِ حـــــاضُرهُ
وأنـا الــــذي تــأريخــــهُ عجـنَـهْ

أنــا مَــــن تــرونَ اللهَ فـــي فــمِهِ
وتـــرون فــــي أفــعــــالـه وثَـــنَهْ

وترونَ في الــــــلا أرض مســكنَهُ
وتـــرون خلــــف حـــدودهِ يَمَــنَـهْ

أنا مــن غــدا الــمنفى لهُ وطــنــاً
لــما نــفى مــن أرضِــــه وطـــنَهْ

وأنـا الــذي تهــوي الريــاحُ بـــه
مــذ بَعثَــــرَتْ شطـــآنه سُـفُــــنَهْ

أنا مــن أســالَ بـــسيفـــهِ دمَــهُ
وأضـــاعَ فــــي أشـــلائه بـــَدنهْ

ومحــا السعــادةَ من سعيــــدتِهِ
و أزاحَ عــن صـــنعــائهِ عــــدنــَهْ

أنــا ذاك مَــن هــذي حــــكايـــتُه
وحيـــاتُه منــذُ امتـــطـى فِــتَـــنهْ

وأنــــا الـــذي تَــبَّــاً لشــــاكــــرهِ
وأنــــا الـــذي تبـــاً لِــمنْ لَــعَنَهْ !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*