شاكر خصباك في ذمة الله

ــ كتب : عبدالباري طاهر

(27)
فاروق لقمان ريادة صحفية

قبل بضعة أسابيع قضى العلامة الجغرافي المفكر والأديب الكاتب المسرحي والروائي والباحث والأستاذ الأكاديمي شاكر خصباك. قبل بضعة أعوام أعد الدكتوران الجليلان: عبد العزيز المقالح، وإبراهيم الجرادي كتاباً ضافياً احتفاء ًبمرور ستين عاماً من الإبداع من حياة خصباك، وقد شاركت بكتابة عنه أعيد نشرها كمرثية في وداع الراحل الكبير الذي رفد المكتبة العربية بإبداعاته في الرواية والمسرحية والمقالة الأدبية و القصة .

تصادق شاكر مع محمود تيمور، ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، والشعراء: البياتي، وبلند الحيدري، وسعدي يوسف، والعديد من الروائيين والكتاب العالميين.

للدكتور شاكر مذكرات تناول فيها رحلته الحياتية والأدبية، وصلاته وعلاقاته بالأدباء والكتاب العرب والأجانب، ومدى شغفه بالأدب، وارتباطه العميق بالشعر والساردين. عرفته في صنعاء. كان كثير الالتصاق بالأدباء والكتاب محباً لليمن واليمنيين. رحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية مطلع هذا القرن شأن الدكتور الناقد والأكاديمي حاتم الصكر. والمؤلم أن أديبين كبيرين من العراق الشقيق يضطران للهجرة في نهاية العمر المليء بالعطاء والبحث والتأليف إلى أمريكا، ولا يجدان لهما متسعاً في وطنهما العراق أو المنطقة العربية شأن العشرات من إخوانهم العراقيين والسوريين، وهو حال اليمنيين اليوم، وربما يكون غداً هو الأسوأ في ظل الحروب المتناسلة والمتواصلة في اليمن وفي المنطقة المنذورة للحرب والحلب كتعبير العزيز علي حسن الحريبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*