هامشٌ لبسملةٍ في اللوحِ المحفوظ

ـ شعر : أحمد المعرسي

(7)
هامشٌ لبسملةٍ في اللوحِ المحفوظ

على المشكاةِ أن تَفنى
وتخشى نورَها الأسنى

وللمصباحِ أن يحيا
غريباً خارجَ المَعْنَى

ولي والحبُّ محرابي
ببابِ القربِ أن أُدنى

……

وغابَ بوعيهِ الـمَعْنى
وكوكبُ هاجسي غنَّى:

شَهِدتُ زجاجةً تهذي
ببابِ الوعي لا كُنَّا

فلا المشكاةُ مدركةً
ولا أسماؤه الحسنى

فسبحانَ الذي أوحى
لقلبِ العاشقِ المضنى:

بأنَّ النورَ والأسماءَ
لا تجني، ولا تُجنى

فغبْ في الحرفِ تلقاني
فشهدُ الصمتِ في الـمَغْنَى

وقلْ عني: بأن اسمي
إذا نُوديتُ لا يُبنى

وإنِّي باسطٌ كفَّاً
فلا يسرى ولا يمنى

فرددْ رسمَ أسمائي
فلنْ أُحصى ولنْ أُعْنَى

وقفْ في بابِ أسراري
تفزْ بالقربَ والسكنى

وكنْ حرفاً بلا لغةٍ
له معنىً بلا مبنى

وعشْ حالاً على بابٍ
بكلِّ حقيقةٍ يفنى

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*