نادي القصة ..آخر مدماك الأدب..!

 

ـ كتب : سامي الشاطبي

 

(5)
نادي القصة ..آخر مدماك الأدب..!
في صيف 1994م اجتمع وجدي الأهدل مع مولاتنا أروى عبده عثمان في كلية الآداب بصنعاء وقررا وضع لبنات لمؤسسة تُعنى بالقصة في انسلاخ واضح عن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين!
بدت الفكرة مغرية بالنسبة لكتّاب القصة في وقت كان الاهتمام كله منصباً على الشعراء!
وانفتح الباب وانضم عدد من الأسماء لتأسيس النادي في حماسة ..
توقف استكمال إطلاق النادي لأسباب كثيرة ومعقدة، ولكن في العام 1997م بدأت بوادر التأسيس الفعلي تطل.. .الغربي عمران ومنير طلال ومها ناجي صلاح وعبد الكريم المقالح وصالح البيضاني وزيد الفقيه وسمير عبد الفتاح ونورا زيلع وريا احمد ونسيم الصرحي وسامي الشاطبي
وجدي الأهدل وضع شعار النادي وكان شعاراً غرائبيا بالنسبة لتلك الايام واستكمل الجميع الحصول على تصريح لإنشاء النادي!
في العام 2000م وبعد إقامة المهرجان الاول للقصة وعدد لا يحصى من الأمسيات وطبع 5 إصدارات قصصة بالتعاون مع مركز عبادي توقفت أنشطة النادي تحت ضغط الجماعات الدينية المتطرفة التي شنت هجوما ضد كتاب القصة بدعوى الالحاد والكفر وكان المستهدفين وجدي الأهدل والمرحوم محمد عبد الولي وبشرى المقطري وسامي الشاطبي ..فر وجدي الاهدل الى سوريا..استغل بعض شعراء النظام امثال عباس الديلمي الهجمة ووظفه لصالحه والحكاية تطول!
عاد النادي في مطلع العام 2005 لأنشطته وتم انتخاب قيادة للنادي تمثلت في الغربي عمران رئيسا وزيد نائبا وصالح البيضاني مسئول ماليا ووجدي الأهدل مسئولا إعلاميا وعبد الكريم المقالح مسئول العلاقات وسامي الشاطبي مسئولاً إداريا ومنير طلال مسئولا ثقافياً !
اختفت نورا زيلع ولحقتها نسيم الصرحي في ظروف غامضة!
الآن ..النادي شعلة من النشاط والأمل ..المؤسسة الثقافية شبة الوحيدة التي مازالت تقف ضد الجهل المعرفي في مدينة محاصرة حد الألم والوهن !
نادي القصة ..كتلة من الطاقة تحافظ على آخر مداميك الأدب في مدينة كل ما فيها ينطق بالحرب !
ملاحظة:
كل وثائق النادي مذ لحظة تأسيسه احتفظ بها ..ولن أسلمها إلا بانتخاب قيادة جديدة!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*